چکیده:
في العصور التي تلت الفردوسي، لا يكاد يوجد نص أدبي لم يتأثر بالشاهنامه. حافظ أيضًا، الذي كان مثل الفردوسي لسان آمال وأحلام شعبه، من خلال إيلاء الاهتمام بأبطال الشاهنامه ورفعهم من الأرض إلى السماوات، قد ذكر في الواقع حرية وكرامة الإنسان الإيراني، وبدوره أصبح مرآة للثقافة والحضارة المجيدة لهذه الأرض. في هذا المقال، قمنا فقط بسرد مظاهر جزء من التاريخ الأسطوري لإيران - أي سلالة الكيانيين - في ديوان حافظ لإظهار لمحة من تعلق حافظ بالشاهنامه ومحتوياتها.
خلاصه ماشینی:
على سبيل المثال، يمكن الإشارة إلى أحد «أشعار الخمر» أو رسائل الساقي لديه، والذي ذكر فيه بكثرة «الملوك السابقين»، وباستخدام هذه الأسماء والروايات الأسطورية والتاريخية المتعلقة بهم، تحدث عن زوال العالم الفاني: {الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (حافظ الشيرازي، 1369: 356-360) في هذا المقال، نسعى إلى إظهار الدور الذي لعبه كل من ملوك الكيانيين، وخاصة من كيقباد إلى بهمن، في تشكيل المعاني والخيال لدى حافظ، وكيف نظر خواجة شيراز إلى هؤلاء الحكام من السلالة الأسطورية الثانية لإيران.
توجد أيضًا قصة في بعض نسخ بوستان، بالإضافة إلى الحديث عن سمعة كيقباد الطيبة، تتحدث عن طبيعة زوال السلطة بأسلوب أخلاقي: {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (سعدي شيرازي، 1369: 438) يمكن رؤية الإشارة الثانية إلى كيقباد في ديوان حافظ في قصيدة مدح بها الملك شجاع، وفيها ذُكر هذا الملك الكياني الأول بجانب جمشيد - الذي يمثل العظمة والكبرياء - مما يدل على أن فترة حكم كيقباد كانت تتميز ببهائها وإشراقها في نظر الشاعر؛ ومع ذلك، في هذا البيت، وبسبب المدح، فقد تم وضعه في مرتبة أدنى من الملك شجاع: {يرجى الرجوع إلى ملف الجدول المرفق} (حافظ شيرازي، نفس المصدر: ص قيز) كيكاوس وفقًا لما ورد في الشاهنامة، بعد وفاة كيقباد، يصل أحد أبنائه، وهو كاوس، إلى السلطة.