چکیده:
المفهومان المزدوجان للخير والحق من الموضوعات الأساسية في الفكر السياسي، حيث يعدان من الأسس للنقاشات النظرية حول الديمقراطية وحكم القانون. تقدم وتأخر هذين المفهومين بالنسبة لبعضهما كان أيضًا موضع جدل بين الفلاسفة السياسيين، حتى بين الحداثيين منهم مثل كانط ورولز. في هذا المقال، نحاول تحليل وتقييم النظرة السائدة للجمهورية الإسلامية لهذين المفهومين، وتحديد ترتيب الأولوية بينهما إن وجدا في هذه الخطابات. لذلك، بافتراض أهمية هذين المفهومين في النظر إلى الأمور السياسية، نسعى في هذا المقال للإجابة على الأسئلة التالية: كيف كان انعكاس هذا الزوج في الخطابات السياسية السائدة في الجمهورية الإسلامية؟ وهل يمكن العثور على آثار لهذين المفهومين في نظام المعاني داخل الخطابات والتقابلات بين الخطابات في المجال السياسي بعد الثورة الإسلامية في إيران؟ منهج التحليل في هذا المقال يعتمد على نظرية الخطاب. في الإطار النظري، بالإضافة إلى تناول المناقشات المفاهيمية حول زوج الخير والحق، نركز بشكل أكبر على نظرية العدالة كإنصاف لجون رولز التي تسعى لتقديم توليفة بين مفاهيم الحق والخير، مع إعطاء الأولوية المنطقية للحق. تظهر نتائج البحث أن الخطابين المهيمنين للإصلاحية والأصولية وأجدادهم الخطابيين في فترة الجمهورية الإسلامية تتبنى بشكل أساسي نهجًا متمركزًا حول الخير وتهدف إلى غاية مثالية.
خلاصه ماشینی:
في هذا البحث، تم السعي إلى دراسة التقدم والتأخر بين هذين المفهومين (في حالة وجودهما أو كليهما) في الخطابات السائدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ لذلك، بافتراض أهمية هذين المفهومين في النظر إلى الأمر السياسي، حاولنا في هذا المقال الإجابة على هذه الأسئلة: كيف ينعكس هذا الثنائي في الخطابات السياسية السائدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ وهل يمكن العثور على أي دليل على هذا الثنائي في النظام المعياري للحوارات؟"؟ يعتمد التحليل المستخدم في هذا المقال على نظرية الخطاب، مع الأخذ في الاعتبار المناقشات المفاهيمية الموجودة حول ثنائي الخير والحق، مع التركيز بشكل خاص على نظرية العدالة كموضوع للإنصاف عند رولز، وفي محاولة لتقديم مزيج بين فئتي الحق والخير، فإنها تقدم تقييدًا منطقيًا يثير حقيقة معينة.
هذا المقال مقتبس من رسالة الدكتوراه للطالب أفشين حبيب زاده في قسم العلوم السياسية، وحدة طهران الجنوبية، جامعة آزاد الإسلامية بعنوان «تفسير الاستقطاب السياسي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية (مع التركيز على الخير والحق)».
وبالتالي، فإن نظام العدالة كإنصاف هو خطاب شامل وكلي يجب أن يكون محايدًا تجاه جميع الخطابات الموجودة في المجتمع وأن يمنح جميع الخطابات حرية التعبير، إلا إذا تم انتهاك أساس الخطاب الكلي للعدالة كإنصاف؛ خاصة من خلال التعاليم السياسية الشاملة التي تدعي احتكار المعرفة في سردها للعالم والسياسة.
Stanford Encyclopedia of Philosophy «كيف كان انعكاس الثنائيّة بين الحق والخير في الخطابات السياسية السائدة في الجمهورية الإسلامية؟» «هل يمكن العثور على أثر لهذا الثنائي في نظام المعاني داخل الخطاب وفي التناقضات بين الخطابات في المجال السياسي بعد الثورة الإسلامية الإيرانية؟» ١.
الخلاصة في هذه المقالة، حاولنا من خلال دراسة الخطابات السائدة في عصر الجمهورية الإسلامية، فحص مكانة واحتمالية الثنائية بين الحق والخير في وجهات نظر القوى السياسية في إطار خطاب الثورة الإسلامية.