چکیده:
لقد اندثرت العديد من الطقوس والتقاليد القديمة وأصبحت باهتة أو منسية بسبب التغيرات في نمط الحياة الحديث. ومن بين هذه المهن القديمة التي لم يعد أحد يهتم بها اليوم بسبب مرور الوقت والتقدم التكنولوجي. مهن كانت موجودة في الماضي القريب، وقد اختفت الآن أو لم يعد لها أي أثر. لقد خرجت هذه المهن من دورة العمل والنشاط لعدة سنوات، وحلت محلها مهن جديدة وغريبة. إن دراسة وتوثيق حياة الأجداد هو موضوع العديد من البحوث الثقافية. الثقافة هي إحدى الأدوات الدقيقة لفهم الحضارة الإنسانية؛ وبما أن العديد من عناصر الثقافة الشعبية مثل: العادات والتقاليد والمعتقدات والمأكولات والملابس والألعاب والترفيه وغيرها من الأمور العامية الأخرى تنعكس في الأدب الفارسي، فقد تم بذل جهد لدراسة عدد من المهن والتقاليد المفقودة لدى الناس في زمن سعدي. من بين المصادر التي تصور جوانب من حياة الناس وأحوالهم، أعمال سعدي التي تركت تأثيرًا عميقًا وكبيرًا على المتحدثين باللغة الفارسية. تشير النتائج إلى أن سعدي استخدم على نطاق واسع عناصر الثقافة الشعبية في تعبيره في بستان. وقد وفر كثرة إشارات الشيخ إلى وسائل معيشة الناس ومهنهم أرضية مناسبة لإدخال الثقافة الشعبية في أعماله، والتي تعتبر في الواقع جزءًا من هوية الأمة الإيرانية. في هذه المقالة، مع ذكر أدلة من أعمال سعدي ومعاصريه، تم تقديم جزء من المهن والمهن القديمة المزدهرة التي أصبحت الآن منسية ولا مكان لها في سوق المهن.
خلاصه ماشینی:
بالإضافة إلى الوظائف الشائعة والنشطة التي لا تزال تحافظ على بقائها، هناك العديد من هذه الفنون والحرف القديمة مثل حياكة البوريا في العديد من المدن والقرى الإيرانية، والتي إما أن تكون على وشك الاختفاء أو أن عدد قليل من الأساتذة القدامى ما زالوا يعملون بها، وحرف مثل السقاة التي لم تعد لها مكانة في المجتمع وقد نُسيت تمامًا، أو أعمال مثل مقامري التي أصبحت مهجورة ومنبوذة بسبب الظروف الاجتماعية.
٢-٦- چوبک زن (ضارب العصا) كان فردًا عسكريًا ينتج صوتًا بعصا ولوح أو طبول لإيقاظ الحراس: انتبه، عندما نام السلطان غافلاً ماذا قال ضارب العصا في الصباح الباكر؟ (3412) كان كيوان الهندي ضارب عصاه زنجي الليل، من القمر، طباله (عّطار،١٣٨٦(١):١٣٤) بعد ثلاثين عامًا تجولنا حول بابك رأينا ضارب العصا والحراس عند الباب (عّطار،١٣٨٦(٣):٨٢) نظرة على المهن المنقرضة في بستان سعدي / ٨٣ ٢-٧- مُصلِح الأواني الصينية يعيد هذا العمل الإنسان إلى الذكريات البعيدة؛ ربما لم يعد هذا الاسم مألوفًا حتى اليوم، من هو مُصلِح الأواني الصينية.
٨٤/مجلة علمية في اللغة والأدب الفارسي عندما قويت الذراع وتصلبت الأسنان وضعت الداية الثدي في فمه بصبر (3333) وما زالت العجوز تنهره طفل الداية لم يرتشف الحليب بعد (سعدي ،١٠١:١٣٦٨) لعل تلك الداية التي ربت هذا الوثن كان حليب ثديها عسلاً (سعدي ،١٥٩:١٣٨٥) كانت لديه داية كليث جاءت إلى البطل بشجاعة (فردوسي ،١٣٧٣،ج ١،ص ١٣٨) مؤلف كتاب قابوس نامه ينصح ابنه في باب "حق الطفل" قائلاً: «من بين حقوق الآباء على الأبناء، أحدها أن يطلق عليه اسمًا حسنًا.