چکیده:
سعى كتّاب هذه المقالة أن يستعرضوا المفاهيم والبيانات بفتح طريق جديد للتحليل والدراسة في الهندسة المعمارية والعلوم المرتبطة بها بالاعتماد على الأدب القصصي والاستناد إلى الأساليب متعددة التخصصات. منهج البحث هو تطبيقي من حيث الهدف ومن حيث جمع البيانات وصفي-تحليلي. القسم الوصفي يعتمد على الأسلوب الوثائقي والدراسة في حالة النموذج. القسم التحليلي يتضمن قراءة الوصف من الأدب القصصي-الإقليمي مع نهج "السيميائية". أسلوب القراءة في هذا البحث هو في الواقع استعادة رموز "العناصر الفضائية" في "المساحة المادية للمنزل". نتائج البحث تشير إلى أن هذه القراءة تتأثر بعوامل مختلفة بما في ذلك تجارب التحليل المكاني. ما يمكنه التحكم في المعلومات التي ينقلها النص إلى القارئ، هو رؤية وخبرات المحلل من حيث الهندسة المعمارية، بحيث يستطيع أن يقدم خيارات تصويرية مناسبة بين الحالات المحتملة التي يمكن للمعاني أن تستدعيها. في النهاية، تم اقتراح نموذج لقراءة معمارية من الأدب القصصي.
خلاصه ماشینی:
٢. خلفية البحث كما ذكرنا سابقًا، فقد تم التطرق إلى العلاقة بين العمارة والأدب وإعادة قراءة العمارة من الأدب في أعمال العديد من الكتاب وفي أبحاث الباحثين في مجال الفن والعمارة؛ ولكن يمكن اعتبار الأبحاث والدراسات التالية دراسات موجهة في هذا المجال: «ديفيد هارفي»٧ (١٣٩٣) في كتابه «باريس، عاصمة الحداثة» يدرس الأدب والفن والمساحة الحضرية والتنظيم الصناعي والسياسة وأسلوب الحياة في باريس بدقة، من خلال تفاصيل روايات بالزاك ٨ وزولا٩، وشعر بودلير١٠ ورسومات دومييه ١١، وصولًا إلى نظريات سان سيمون ١٢ وكارل ماركس ١٣ في الفترة من ١٨٣٠ إلى ١٨٧١، والأحداث التي حولت باريس من مدينة ذات بنية تحتية حضرية من القرون الوسطى إلى العصر الحديث.
المدلولات التصويرية النهائية هي نتيجة لهذه العملية التي يتم تعديلها تحت تأثير الوثائق حول المنازل الحضرية في المنطقة والنماذج الموجودة، ويعتبر مكاريك علم الدلالة دراسة منهجية لجميع العوامل المشاركة في إنتاج وتفسير الدلالات أو في عملية الدلالة (مكاريك، ١٣٨٤: ٣٢٦)، هذه العملية تهدف إلى الإجابة على سؤال البحث القائم على كيفية إمكانية قراءة المصاديق المعمارية من مضامين الأدب (الرسم البياني .
الجدول رقم ٢، علم الدلالة النصي لاستعادة نمط المنزل الدال الأدبي (النص) والكلمات المفتاحية، المعنى الضمني (نتيجة المعنى) "فناء كبير مليء بالأشجار" حيث "باب ذو لوح واحد في نهاية ممر قصير ومغطى يفصله عن الفناء الداخلي" (نفسه: ٦٦).
الجدول رقم ٥، علم الدلالة النصي لاستعادة مخطط المنزل الدال الأدبي (النص) والكلمات المفتاحية، المعنى الضمني (نتيجة المعنى) بالإضافة إلى الطابق العلوي، كان المنزل 'يحتوي على خمس غرف وخزانة طويلة'...
الجدول رقم ٦، علم الدلالة النصي لاستعادة مساحة الطابق العلوي الدال الأدبي (النص) والكلمات المفتاحية، نتيجة المعنى وأشياء مثل 'طابق علوي' الذي يشبه إلى حد كبير 'عش الطيور'...