چکیده:
في هذا البحث، نستخدم الاستعارة المعرفية كأداة فعالة لتحليل اللغة التي هي إحدى تجليات العقل. في الاستعارة المعرفية، تتطابق بعض خصائص مفهوم مادي على بعض خصائص مفهوم أكثر تجريدًا، مما يوفر مجالًا لفهمه والتعبير عنه. منهج إجراء هذا البحث هو تحليلي-دلالي، ويتم فحص مفهوم الخوف في إطار النظرية المعدلة لكوتش (Kövecses, 2020). هو يعتقد أن العديد من الاستعارات تنشأ بناءً على اعتبارات ثقافية وليس بالضرورة على أساس تجارب جسدية مثل عامل الخوف، تصور العديد من الظواهر والأحداث التي تعتبر مشؤومة. أهمية البحث الحالي هي التعرف على النظام المعرفي للعبارات الواسعة والمتناثرة ظاهريًا التي تضم مفهوم الخوف، وتم السعي لوصف النظام المخفي وراء العشرات من العبارات في البنية المعرفية المرتبطة. فحص مجموعة مختارة من أكثر العبارات المعرفية شيوعًا في اللغتين الفارسية والعربية، يظهر أن العديد من جوانب مفهوم الخوف في هاتين اللغتين مشتركة وبعضها الآخر مختلف. البيانات المستندة إلى الثقافة لهذا البحث هي في الغالب جزء من الاستعارات المتجانسة. أي أن كلتا اللغتين استخدمتا الاستعارات المشتركة على المستوى العام، ثم أضافت معلوماتها المعرفية الثقافية إليها وأنشأت الاستعارات اللغوية الخاصة بها. على سبيل المثال، الاستعارة "الخوف هو تجميد السائل داخل الوعاء" في اللغة العربية اختارت الاستعارة العامة (الخوف هو البرد) وأنشأت العبارة ذات الأصل الثقافي (الخوف يجمد الدم في العروق)، بينما في الفارسية غالبًا ما يكون تجميد الوعاء نفسه هو الذي يظهر لغويًا (تنم یخ کرد).
خلاصه ماشینی:
في هذا المقال، نهدف إلى الإجابة على هذه الأسئلة من خلال التحليل المعرفي للعاطفة المذكورة: أولاً، ما هي المجالات المصدر الأكثر شيوعًا لفهم وتعبير عن مفهوم الخوف في اللغتين الفارسية والعربية؟ ثانيًا، ما هي 1 target domain 2 source domain 3 mapping هل توجد أوجه تشابه واختلاف في هيكل مفهوم الخوف بين هاتين اللغتين؟ ثالثًا، ما هي الأنماط النموذجية وغير النموذجية التي توضحها المقاربة المعرفية للغات المذكورة؟ ٢.
خلفية البحث فيما يتعلق بالدراسات التي تناولت فحص الخوف في اللغة الفارسية، يمكن الإشارة إلى العديد من البحوث: من بينها، صراحی (٢٠١٣ ,Sorahi)، في رسالة الدكتوراه الخاصة بها بعنوان «دراسة مقارنة للاستعارة في اللغتين الفارسية والإنجليزية بناءً على نظرية الاستعارات المفاهيمية»، قامت بفحص استعارات الغضب والفرح والحزن والخوف واللون في اللغة الفارسية بناءً على النموذج المعرفي اللغوي لـ ليكاف وكوش (٢٠١٣ ,quoted in Sorahi ;١٩٨٧ ,vecsesKo &Lakoff ) وقارنتها باللغة الإنجليزية.
مولودي وكريمي دوستان (٢٠١٧ ,Karimi Doostan &Moloodi )، في مقال بعنوان «النهج القائم على النصوص للاستعارات المعرفية في اللغة الفارسية: دراسة مجال الهدف للخوف»، من خلال فحص ١٠٠٠ حدث-كلمة للخوف في اللغة الفارسية، خلصا إلى أن جزءًا كبيرًا من مفهوم الخوف في الفارسية هو استعاري.
مصادر بيانات البحث الحالي هي في الغالب أمثال وحكم دهخدا (أربعة مجلدات) (١٩٨٤ ,Dehkhoda)، ومعجم الأمثال والتعابير العربية الفارسية (٢٠١٤ ,Nazemian)، والمنجد في اللغة العربية المعاصرة (١٩٩٤ ,Malouf) ومعجم اللغة الفارسية العامية (٢٠٠٨ ,Najafi).
بالطبع، هذا لا يعني أن أجزاء الكلام المجازية في هاتين اللغتين متطابقة تمامًا، فعلى سبيل المثال، في الفارسية، يبرز بياض الوجه لتصور والتعبير عن الخوف، بينما في اللغة العربية يتم التأكيد أيضًا على "اصفرار الخوف".