چکیده:
هدف البحث الحالي هو دراسة تأثير جودة المعلومات المالية على التسعير الخاطئ للأسهم. لتحقيق ذلك، تم استخدام نموذج الانحدار الذاتي المتجه (VAR) كخطوة أولى لحساب التسعير الخاطئ للأسهم. ثم تم اختبار العلاقة بين جودة المعلومات المالية والتسعير الخاطئ للأسهم في نموذج انحدار بيانات بانل. تُمثِّل جميع الشركات المدرجة في بورصة طهران للأوراق المالية مجتمع الدراسة، وتم اختيار 114 شركة منها التي كانت نشِطة خلال السنوات من 1387 إلى 1398 وفقًا لمعايير معينة كعينة للدراسة. وأظهرت نتائج البحث أن جودة المعلومات المالية لها تأثير سلبي وذو دلالة إحصائية على التسعير الخاطئ للأسهم. كذلك، فإن سيولة الأسهم ونسبة القيمة الدفترية إلى القيمة السوقية للشركة لهما تأثير سلبي وذو دلالة إحصائية، بينما الملكية المؤسسية لها تأثير إيجابي وذو دلالة إحصائية على التسعير الخاطئ للأسهم. أما الرفع المالي والسيولة ونسبة السعر إلى الأرباح وحجم الشركة فليس لها تأثير ذو دلالة إحصائية على التسعير الخاطئ للأسهم. بناءً على ذلك، يمكن لتقديم معلومات ذات جودة عالية من قبل الشركات أن يؤثر على قرارات وسلوك المستثمرين في السوق، مما يقلل من التسعير الخاطئ للأسهم. كما يمكن تقليل انحرافات السعر للأسهم من خلال تقليل الفوائد الإدارية وزيادة الشفافية المعلوماتية.
خلاصه ماشینی:
أظهرت نتائج البحث أن زيادة جودة المعلومات المالية لها تأثير سلبي ومعنوي على التسعير الخاطئ للأسهم.
بالإضافة إلى ذلك، فإن سيولة الأسهم ونسبة القيمة الدفترية إلى القيمة السوقية للشركة لها تأثير سلبي ومعنوي، بينما الملكية المؤسسية لها تأثير إيجابي ومعنوي على التسعير الخاطئ للأسهم.
إذا كانت المعلومات المعلنة تفتقر إلى هذه الخصائص أو بعضها، فمن المؤكد أن آلية اكتشاف الأسعار في السوق لن تعمل بشكل صحيح ولن يتم التسعير على الأوراق المالية بالطريقة المطلوبة (بروبرج وزملاؤه (.
لذلك، فإن تحديد العوامل المؤثرة على التسعير الخاطئ للأسهم يمكن أن يساعد المشاركين في السوق على التنبؤ بشكل أكثر دقة بعوائد الأسهم المستقبلية واكتشاف تكوين فقاعة الأسعار في الوقت المناسب، والاحتفاظ بأسهم أقل خطورة في مزيج محافظهم الاستثمارية، وبالتالي تقليل مخاطر انخفاض الأسعار (بائوا وزملاؤه (.
أجرى خان آغا وبارفاريه (Parvare & Khanagha) (2017) دراسة بعنوان "تأثير جودة الإفصاح والحذر على ملاءمة المعلومات المحاسبية للشركات المدرجة في بورصة طهران للأوراق المالية" خلال الفترة من 1383 إلى 1393.
أجري هذا البحث على عينة مكونة من 193 شركة مدرجة في بورصة الأوراق المالية خلال الفترة من 1381 إلى 1392، وباستخدام نهج التسعير العقلاني، تم فحص تأثير القدرة المنخفضة للمساهمين على معالجة المعلومات المتعلقة بالعناصر المستحقة والأصول التشغيلية الصافية على تقديرهم لاستقرار أرباح الشركات المستقبلية.
تشير نتائج تقدير نموذج البحث (الجدول ٥) إلى أن جودة المعلومات المالية لها تأثير سلبي ومعنوي على تسعير الأسهم الخاطئ.
كما تُظهر نتائج نموذج الانحدار المقدر أن نسبة القيمة الدفترية إلى القيمة السوقية للشركة (بمعامل -٣٫٨٥) لها تأثير سلبي ومعنوي على تسعير الأسهم الخاطئ.
تأثير نسبة القيمة السوقية إلى القيمة الدفترية للأسهم على العلاقة بين تسعير الأسهم الخاطئ واستثمارات الشركة.