چکیده:
تفسير الصراط المستقيم من تفاسير القرن الثالث عشر للشيعة؛ كتبه السيد حسين بن محمد رضا البروجردي والتفسير يشمل سورتي الحمد والبقرة. المنهج الغالب لهذا التفسير هو الرواية والأثر؛ على الرغم من أنه يمكن اعتباره تفسيراً اجتهادياً شاملاً؛ في هذا التفسير تمت مناقشة موضوعات القراءة، المراجعة اللغوية، القواعد التجويدية، وذكر النقاط البلاغية والنحوية للآيات، وتم الاستفادة بشكل واسع من روايات النبي(ص) والأئمة الأطهار عليهم السلام لفهم معاني الآيات. المفسر بنفسه عالم رجالي ماهر، استخدم اختياراً دقيقاً ومقصوداً للروايات في فهم المعاني الظاهرية والباطنية للآيات. ولذلك يقدم في هامش الآيات التأويل والمعاني الباطنية ومصاديق الآيات في التفسير. في هذا التفسير، يقوم المفسر بعد التحليل وبيان الاحتمالات المتعددة لمعاني الآيات والألفاظ بإبداء رأيه الصائب والاجتهاد في تفسير الآيات، ويناقش موضوعات متنوعة مثل الموضوعات الكلامية، العرفانية والفقهية تحت الآيات بقدر ما يناسب موضوع الآية. استخدام المفسر الواسع لمصادر متعددة ومختلفة يظهر تضلع وقوة استنباط المفسر. هذا التفسير يشبه تفسير الميزان، رغم أنه كتب قبل سنوات عديدة من تفسير الميزان. لو كان المفسر قادراً على تقديم تفسير كامل للقرآن، لكان هذا التفسير يعتبر واحداً من أفضل تفاسير الشيعة، ويمكن أن يضاهي التفاسير الكبيرة للشيعة.
خلاصه ماشینی:
بحث في المنهج التفسيري لتفسير الصراط المستقيم للبروجردي مهدي حياتي 1 / قدسية بوراقبال 2 ملخص تفسير الصراط المستقيم هو من تفاسير القرن الثالث عشر الهجري للشيعة، وقد كتبه السيد حسين بن محمد رضا البروجردي، ويشمل التفسير سورتي الفاتحة والبقرة.
1. نظرة على تفسير الصراط المستقيم ومؤلفه مؤلفه الجليل، العالم الفاضل السيد حسين بن السيد محمد رضا الحسيني البروجردي (توفي 1276 أو 1277 هـ)، هو أحد أعلام التفسير في القرن الثالث عشر الهجري، وقد وصف بأنه عالم، وفاضل، وجليل، وفقیه، ومتکلم، ومفسر.
مقدمة تفسير الصراط المستقيم هذا التفسير غير المكتمل موجود في مجلدين ضخمين، وقد وصل في طبعاته الأخيرة إلى 5 مجلدات من القطع الوزيري، وهو محصور بالآية 41 من سورة البقرة.
وفي هذه المقدمة، بعد بيان موجز حول التفسير وأشهر الصحابة في التفسير، عرض طبقات المفسرين من القرن الأول الهجري إلى زمن المفسر (القرن الثالث عشر الهجري)، حيث قام بفحص 349 شخصًا إجمالاً.
مباحث لغوی في تفسير الآيات، يبدأ ببيان الكلمات الصعبة في الآيات وشرحها، ثم يعرض قراءة الكلمات إلى حد ذكر بعض القراءات الشاذة (البروجردي، 1416هـ، ج 3، ص 646؛ ج 4، ص 292)، ويذكر بعض المسائل التجويدية مثل مواضع الوقف (نفس المصدر، ج 4، ص 102)، وأحياناً يفتح باباً بعنوان «قراءة غريبة» في هذا الجزء.
ومن بين هذه الإشارات، تحت الآية 2 من سورة البقرة في معنى الكلمة (ذلك): ذلك إشارة إلى مولاي أمير المؤمنين(عليه السلام)؛ ذلك يعني أنه الكتاب الناطق بأوامر ونواهي الله ولسان الحق الذي لا شك فيه.