چکیده:
السياسة الخارجية هي نتيجة تخصيص قيمي استبدادي في التعامل مع بعضهم البعض، والتي تستخدم في وحدة سياسية من مجموعة من القدرات والمهارات لزيادة كفاءة المعايير والقواعد المرغوبة في الجانب الخارجي. السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية وقطر والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثل أي ظاهرة أو عملية سياسية أخرى، لا تتشكل في الفراغ، بل هي نتيجة للسياق والنسيج والظروف الاجتماعية والثقافية والجغرافية والاقتصادية لهذه الدول. دراسة السياسة الخارجية للدول تجري عادةً مع التركيز على العديد من المكونات. في إطار تنفيذ هذا البحث الذي يحمل عنوان "تحليل تداعيات الأزمة السياسية والأمنية بين قطر والمملكة العربية السعودية وتأثيرها على السياسة الخارجية الإيرانية في منطقة الخليج الفارسي من 2010 إلى 2022" تمت مناقشة السؤال حول تأثير الأزمة الناجمة في علاقات قطر والمملكة العربية السعودية على سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في منطقة الخليج الفارسي. وتُشير نتائج البحث إلى أن الأزمة الناتجة في علاقات قطر والمملكة العربية السعودية قد عززت من موقع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في منطقة الخليج الفارسي. الكلمات الرئيسية: السياسة الخارجية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المملكة العربية السعودية، قطر، الأزمة.
خلاصه ماشینی:
تداعيات الأزمة في العلاقات بين السعودية وقطر على مصالح إيران في منطقة الخليج (٢٠٢٢-٢٠١٠) 1 حميد سروش حسين أحمدي ٢ * 3 محمد علي بصيري تاريخ الاستلام: ١٤٠٠/١١/٣ تاريخ القبول: ١٤٠١/٣/٢٨ ملخص على الرغم من المصالح المشتركة التي تتمتع بها قطر والمملكة العربية السعودية في بعض المجالات الموضوعية، إلا أنهما تملكان مصالح مختلفة ومتعارضة في مجالات متنوعة، وهو ما أدى إلى أزمة في العلاقات بين الدولتين في منطقة الخليج الجنوبي.
في هذا المقال، يسعى المؤلفون للإجابة على السؤال: ما هو السبب أو الأسباب الرئيسية للانقطاع السياسي بين قطر والسعودية؟ وما هي التداعيات التي سيتركها هذا الانقطاع على المنطقة ومحور المقاومة؟ وفي النهاية ما هي أهم الفرص السياسية والاقتصادية التي ستتاح للجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال هذه الفجوة الهامة؟ حميد رضا محمدي وزملائه في مقال بعنوان تحليل جيوسياسي لانقطاع العلاقات السياسية بين السعودية وقطر وتأثيره على مستقبل مجلس التعاون الخليجي، تناولوا التوترات والخلافات بين البلدين.
وفي هذا الصدد، كان خلق هذا التوازن في السياسة الخارجية القطرية، وخاصة في مجال التقارب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دائمًا أحد أسباب التوتر في العلاقات بين المملكة العربية السعودية وقطر.
على الرغم من أن أحد الشروط الثلاثة عشر التي وضعتها المملكة العربية السعودية لرفع الحصار عن قطر كان قطع العلاقات بين الدوحة وطهران، إلا أن هذا الطلب لم يتم قبوله.
net/publication/233600586 Kamel, Ayham (2011), “Saudi Arabia and Iran set to jockey for position in Syria”, Foreign Policy, Available at: http://foreignpolicy.