چکیده:
أحد الموضوعات الشعرية التي انتشرت منذ صدر الإسلام، وفي خلال أربعة عشر قرناً متوالياً، هي قصائد عديدة في مدح النبي الكريم، حيث قام العديد من الشعراء في مختلف العصور بوصف جوانب وحوادث مختلفة من حياته. ومن هؤلاء الشعراء البليغين، "مغامس بن داغر الحلي"، وهو شاعر شيعي من القرن التاسع الهجري، وقد كتب العديد من القصائد بحب وولاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته المطهرين. وفي أحد مدائحه النبوية، التي تتكون من 42 بيتاً وتبدأ بالمطلع "عرفج على المصطفى يا سايق النجب * عرج على خير (ص) مبعون وخير نبي" والتي جمعها السيد علي عاشور في موسوعة زينب الكبرى، يذكر مناقب ومقام النبي، ووصف اسمه ومنزلته في الكتب السماوية السابقة، وأحداث زمان ولادته (ص)... ويختتم القصيدة بمسألة نصب وغصب خلافة الإمام علي. يهدف هذا المقال إلى شرح هذه القصيدة القيمة بترجمة سلسة للنص، بالاستناد إلى الآيات والمصادر الحديثية الروائية.
خلاصه ماشینی:
كلمة «رحمۀ» في هذا البيت تشير إلى الآية )وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ( (الأنبياء/ ١٠٧) وهذا الحديث عن النبي الأكرم (ص) الذي يقول: «لم أبعث ملعونًا، بل بعثت رحمة» (الأصبهاني، ١٤١٢ق .
تشير هذه الأبيات إلى مسألة علم آدم وسجود الملائكة له، وهو ما تؤيده الآيات )وعلـم ءادم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم * قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال أ لم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون * وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبي واستكبر وكان من الكافرين ( (البقرة / ٣١ـ٣٤).
تشير هذه الأبيات إلى مسألة علم آدم وسجود الملائكة له، وهو ما تؤيده الآيات )وعلـم ءادم الأسماء كلها ثم عرضهم علي الملائکۀ فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن کنتم صادقین * قالوا سبحانک لا علم لنا إلا ما علمتنا إنک أنت العلیم الحکیم * قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال أ لم أقل لکم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما کنتم تکتمون * وإذ قلنا للملائکۀ اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبي واستکبر وکان من الکافرین ( (البقرة / ٣١ـ٣٤).
تشير هذه الأبيات إلى المعجزات والأحداث التي وقعت عند ولادة النبي (ص)، وقد روى الشيخ الصدوق في كتاب الأمالي بسنده عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: كان إبليس يصعد إلى السماوات، فلما ولد عيسى (ع) مُنع من ثلاث سماوات، وكان يصعد إلى أربع سماوات، فلما ولد رسول الله (ص) هو والشياطين بقذف النجوم، مُنعوا من جميع السماوات السبع.