چکیده:
يتضمن القرآن الكريم في العديد من الآيات، الحديث عن مصونية الأنبياء عليهم السلام، وخاصةً رسول الله صلى الله عليه وآله، من ارتكاب المعاصي والخطأ والزلل والنسيان، ويأمر بالطاعة المطلقة لهم، وهي الطاعة التي تكشف عن عصمة الأنبياء العظام عليهم السلام، وتطهر ساحاتهم المقدسة من كل رجس ونجاسة. ومع ذلك، فإن البحث في التراث المكتوب الروائي والتاريخي والتفسيري لأهل السنة، يكشف عن روايات حول شخصية ومكانة ومقامات الأنبياء عليهم السلام، والتي تتناقض بشكل واضح مع نصوص القرآن الكريم. هذه الأخبار التي تنسب اتهامات سخيفة وباطلة إلى ساحاتهم المقدسة عليهم السلام، أصبحت للأسف أساسًا لآراء ومعتقدات أهل السنة الكلامية، وغيرت بشكل كبير نظرتهم واعتقادهم بشتى جوانب شخصية ومقامات الأنبياء عليهم السلام، بما في ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله. إن مفهوم علماء غير الشيعة حول عصمة الأنبياء عليهم السلام هو أيضًا من بين المقامات التي لم تستثن من هذه المسألة. بناءً على ذلك، يقوم الكاتب في هذا المقال، مع مراعاة أهمية مسألة عصمة الأنبياء عليهم السلام وتبيين حقيقتها ونطاقها، بنقد ومراجعة آراء ونظريات أتباع المذاهب المختلفة لأهل السنة حول عصمة الأنبياء عليهم السلام بشكل عام وعصمة رسول الله صلى الله عليه وآله بشكل خاص، وذلك من خلال التطبيق على نصوص القرآن الكريم.
خلاصه ماشینی:
في هذا المقال، بهدف توضيح حقيقة عصمة الأنبياء عليهم السلام وخاصة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله، سنقوم بعد بيان وجهة نظر أتباع المذاهب المختلفة لأهل السنة في هذا الصدد، بنقد وتحليل آرائهم من خلال تطبيقها على نصوص القرآن الكريم.
على سبيل المثال، من بين الكتب يمكن الإشارة إلى كتابي «عصمة الأنبياء والمرسلين» تأليف السيد مرتضى العسكري و«نور العصمة على سيمائ النبوة» لكتابة جعفر الأنصاري، ومن بين المقالات يمكن ذكر العديد من المقالات في هذا المجال؛ بما في ذلك: «عصمة الأنبياء ومراتبها من منظور تفسيري للآية الله معرفت»، كتبت سيدة سعيدة غروي وصديقة إسلامي (١٣٩٨)، «نطاق عصمة الأنبياء من وجهة نظر خواجة نصير الدين الطوسي» رضا أقباري وعلي رضا أژدر وناصر محمدي ومحمد صادق واحديفرد وعلي بريمي (١٣٩٣)، «عصمة الأنبياء» لمرتضى اعدادي خراساني (١٣٩٠)، «نطاق عصمة الأنبياء وعدم تعارضها مع علمهم من وجهة نظر الشيخ المفيد» لمالك عبديان کردکندی وسيد علي علم الهدي (١٣٩٨)، «قبض وبسط عصمة الأنبياء» كتبت عباس همامي وسعيد فقيه ايماني (١٣٩٥)، «آراء المتكلمين والآيات التي استخدموها لإثبات عصمة الأنبياء» لزهرا مصطفوي (١٣٨٢)، «إعادة فحص مسألة العصمة في الفكر التفسيري للعلامة الطبرسي» لمحمد علي راغبي ومحمد تقي موسوي کراماتي (١٣٩٧) و«عصمة الأنبياء في القرآن» لسيد محمد علي ديباجي (١٣٧٦).
مثل المقالات: «دراسة مسألة العصمة من وجهة نظر الشيخ الطوسي والفخر الدين الرازي»، لأفضل الدين رحيم أف (١٣٨٩)، «دراسة مقارنة لعصمة الأنبياء في فكر عضد الدين الإيجي وابن أبي الحديد والسيد حيدر الآملي» كتبت عليرضا عبدالرحيمي، مهدي دهباشي وسيد حسين واعظي (١٣٩٩)، «نطاق عصمة الأنبياء من وجهة نظر الفخر الرازي» لـ عليرضا بارسا وعلي بريمي (١٣٩٤)، «دراسة عصمة الأنبياء من منظور الفريقين مع التركيز على سورة يوسف عليه السلام» لحسين رضائي، زهرا رضائي وفاطمة شفيعي (١٣٩٧) و«الأشاعرة ونظرية عصمة الأنبياء» لرضا الهامي (١٣٨٣).