چکیده:
الجريمة ظاهرة إنسانية اجتماعية تلعب فيها عوامل متعددة دورًا في ارتكابها. ومن بين هذه العوامل، تلعب المكونات الاجتماعية والاقتصادية دورًا مؤثرًا في ميل المواطنين إلى هذه الظاهرة. وقد خصص عدد كبير من النظريات والتحليلات الإجرامية لكيفية لعب هذه العوامل دورًا، وبالتالي تحديد الطرق المناسبة للوقاية من السلوكيات الإجرامية. نظرية عدم المساواة في الأدوات/الفرص هي واحدة من أبرزها، والتي يوضح فيها روبرت ميرتون دور غياب الطرق والفرص المتساوية بين المواطنين للوصول إلى الأهداف/الطموحات المادية للمجتمع في ارتكاب الجريمة. في الواقع، في إطار هذه النظرية، يمكن أن يكون غياب الازدهار الاقتصادي الذي يؤدي إلى ركود الإنتاج وانخفاض فرص العمل والعجز المالي والاقتصادي للمواطنين مؤثرًا إلى حد كبير في ميل الأفراد إلى الجريمة. في هذا المقال، بهدف تحديد مستوى فعالية أو عدم فعالية الازدهار الاقتصادي على الجريمة والوقاية من ارتكابها في ضوء نظرية عدم المساواة في الأدوات، يتم مناقشة (أ) سبب ارتكاب الجريمة و (ب) كيفية منعها.
خلاصه ماشینی:
في هذا المقال، بهدف تحديد مستوى فعالية أو عدم فعالية الازدهار الاقتصادي في الجريمة والوقاية منها في ضوء نظرية عدم المساواة في الأدوات، سيتم التطرق إلى (أ) أسباب ارتكاب الجريمة و (ب) كيفية الوقاية منها.
العرق والجنس والإدمان والاضطرابات النفسية والفصام والاعتلال النفسي وما شابه ذلك هي من بين هذه العوامل التي يتم فحص كيفية تأثيرها على ارتكاب الجريمة في سياق علم الأسباب الجنائية (Newburn, 2007: 112).
في هذا المقال، بهدف تحديد مستوى فعالية أو عدم فعالية الازدهار الاقتصادي على الجريمة والوقاية منها في ضوء نظرية عدم المساواة في الأدوات (١)، سيتم التطرق إلى (١) أسباب ارتكاب الجريمة و (٢) كيفية منعها.
في إطار علم الإجرام، توجد دائمًا العديد من النظريات التي تبحث في تأثير الاقتصاد على وقوع الجريمة، وبشكل أساسي تأثير المشاكل الاقتصادية والاجتماعية على ميل المواطنين لارتكاب الجريمة.
وبالتالي، تهدف هذه الوقاية، من خلال الإجراءات المذكورة أعلاه، إلى التأثير على العوامل البيئية مثل العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لمنع ارتكاب الجريمة.
على أي حال، في إطار النظرية المذكورة، فإن السياسات الاجتماعية والاقتصادية غير المناسبة وتوزيع الأدوات/الفرص التي تؤثر على انخفاض أو حتى غياب الازدهار الاقتصادي هي من بين أسباب وقوع الجريمة.
في ضوء هذا المعيار، يجب على صانع السياسات، عند اتخاذ السياسة، أن يولي اهتمامًا لنهج الأجزاء الأخرى من الحكم، بما في ذلك السلطة التشريعية والمؤسسات التنفيذية تجاه تلك السياسة؟ ففي كل الأحوال، يعتمد تنفيذ السياسة على وجود العديد من العوامل الأساسية التي يجب فحصها في عملية صنع السياسات من قبل المؤسسات المؤثرة في خلق هذه الأسس.