چکیده:
إن انتشار مرض كوفيد-19 فيما يتعلق بحقوق البيئة يمكن دراسته من جوانب مختلفة. من الناحية النظرية، يُظهر جذور الأزمة الفلسفية والأخلاقية والقانونية العميقة التي تواجه الإنسان في التعامل مع الطبيعة. من الناحية العملية، يُذكِّر بدور حقوق البيئة في الوقاية من انتشار الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان. من حيث الآثار البيئية، فإنه أظهر وجهين مختلفين: الإيجابي والسلبي، في البيئة الطبيعية والإنسانية. في الجانب الإيجابي، أسفر انتشار هذا المرض مؤقتًا عن تحسين جودة البيئة الحضرية (تلوث الهواء، الضوضاء، استهلاك الوقود) ومنع تجارة وبيع واستهلاك لحوم الحيوانات البرية. في الجانب السلبي، أثرت الآثار السلبية لهذا المرض على قضايا مثل تراكم النفايات الطبية، الإفراط في استهلاك المياه وتعليق الأنظمة البيئية المتعلقة بالشركات. في هذه الورقة، نحاول تحليل وتقييم بعض الأبعاد البيئية المذكورة أعلاه من منظور علم حقوق البيئة. السؤال الأساسي هو: بالنظر إلى الآثار والخلفيات البيئية لانتشار هذا المرض، ما هو التحول الذي يحتاجه نظام حقوق البيئة، وما هي ردود الفعل القانونية الوقائية اللازمة والضرورية؟ الفرضية الأساسية لهذه المقالة تستند إلى ضرورة أن يعيد الإنسان النظر في علاقاته مع الطبيعة والحيوانات على المستوى الفلسفي-القانوني، وعلى المستوى العملي يتطلب انتشار هذا المرض اتخاذ بعض التدابير القانونية اللازمة.
خلاصه ماشینی:
في الجانب الإيجابي، أدى انتشار هذا المرض مؤقتًا إلى تحسين جودة البيئة الحضرية (تلوث الهواء والضوضاء واستهلاك الوقود) ومنع تجارة وبيع واستهلاك لحوم الحيوانات البرية فيما يتعلق بالحيوانات.
٥. مي متالز، الأرض بعد كورونا، الوجه المشرق للبيئة في عصر ما بعد كورونا سيستمر؟، موقع أخبار المناجم والمعادن في الشرق الأوسط، ١/١٨/ ٩٩ متاح على: Available at من منظور ثانٍ، زيادة إنتاج النفايات الطبية، وزيادة استهلاك المياه، وتعليق تنفيذ بعض اللوائح البيئية للشركات، والمخاطر البيئية الناجمة عن تطهير الشوارع، والمخاطر الناجمة عن الأقنعة والقفازات المهملة في الطبيعة، وإضعاف الرصد البيئي خلال فترة تفشي مرض الكورونا، والاستهلاكية والضغط على بعض الموارد خلال الحجر الصحي العام، وتقييد السياحة البيئية وإمكانية وصول الناس إلى الحدائق،١ وإغلاق وتقليل بعض الإجراءات الوقائية للمنظمات غير الحكومية يمكن أن تكون من الآثار السلبية لانتشار هذا المرض.
٤ وهذا يعني أنه ليس فقط تدمير البيئة (استهلاك لحوم الحيوانات البرية) هو الذي أدى إلى ظهور هذا المرض، بل إن الظروف البيئية للمناطق المختلفة في العالم تؤثر أيضًا على انتشار وطريقة عمل هذا المرض.
حقوق الحيوانات مراجعة اللوائح المتعلقة باستهلاك لحوم الحيوانات البرية، وإصدار لوائح دولية بشأن حظر وتقييد تجارة وبيع ونقل الحيوانات البرية المهددة بالانقراض، ومنع تدمير الموائل، وبيع لحوم الحيوانات في الأسواق المحلية، والإشراف الحكومي الجاد على توزيع وبيع اللحوم التي يمكن أن تحمل وتنقل أمراضًا قد تؤدي إلى طفرات جينية في البشر، كانت من بين القضايا القانونية التي طرحت بعد انتشار هذا المرض في المحافل القانونية المحلية والدولية.
على سبيل المثال، قد يؤدي تعليق اللوائح البيئية المتعلقة بإعادة تدوير النفايات خلال جائحة كورونا إلى توزيع المرض وزيادته مرة أخرى بين البشر.