چکیده:
في القانون المدني الإيراني، كما هو الحال في القانون المدني الفرنسي، لم يتم تخصيص جزء خاص لمناقشة إبطال العقود والاتفاقيات، بل يمكننا الاستعانة بالنصوص المتفرقة للقانون المدني للوصول إلى قواعد عامة في هذا الصدد. نظرًا لنقص القانون المدني الإيراني فيما يتعلق بالإبطال، في قانوننا، فإن تضمين الشروط الأساسية للعقد لا يخصص نظرية مستقلة له، لذلك تكمن أهمية كتابة هذه المقالة في أنه بقدر الإمكان، سنطرح مناقشات حول الإبطال والآثار المترتبة عليه، والتي نرى أنها واحدة من أهم القضايا التي يجب مراعاتها في هذا الصدد، وذلك بهدف أن نتمكن ربما من خلال البحث والدراسة العلمية، من سد الثغرة القانونية المذكورة إلى حد ما، لأن العمل في هذا المجال لم يتم من قبل. بالإضافة إلى ذلك، ولتوضيح جوانب المناقشة بشكل أفضل، قمنا بدراسة مقارنة في القانون الفرنسي، لأن القانون الإيراني تأثر بشدة بالقانون الفرنسي. نظرًا لأن الهدف الرئيسي لطرفي العقد هو تنفيذ العقد بالكامل، فإن التنفيذ الكامل للعقد وثباته له أهمية أيضًا في القانون الإيراني، وقد أكد المشرع على ذلك في العديد من الحالات، ولكن ليس كل عقد يتم إبرامه يؤدي إلى تنفيذه بالكامل. في هذه المرحلة، نتحدث عن مبدأ قابلية تجزئة العقد.
خلاصه ماشینی:
٢-٢-٣- قابلية تجزئة العقد بعد بطلان جزء من العقد إذا كان جزء من العقد باطلاً، مثل عدم ملكية البعض (في حالة أن يصبح جزء من المبيع مملوكًا لشخص آخر بموجب المواد ٣٩١ و ٣٩٢ و ٤٤١ من القانون المدني، يجب على البائع إعادة ثمن هذا الجزء، ويبقى باقي العقد ساريًا وصحيحًا)، أو استحالة تسليم البعض (وفقًا للمادة ٣٧٢ من القانون المدني، يكون البيع صحيحًا بالنسبة للجزء الذي يمكن تسليمه، ويكون باطلاً فقط بالنسبة للجزء المستحيل تسليمه)، أو تلف البعض قبل القبض (المواد ٤٨٣ و ٤٩٦ من القانون المدني)، أو عدم وجود قيمة قانونية للبعض (المادة ٣٤٣ من القانون المدني: «...
٢-٢-٣- قابلية تجزئة العقد بعد بطلان جزء من العقد إذا كان جزء من العقد باطلاً، مثل عدم ملكية البعض (في حالة أن يصبح جزء من المبيع مملوكًا لشخص آخر بموجب المواد ٣٩١ و ٣٩٢ و ٤٤١ من القانون المدني، يجب على البائع إعادة ثمن هذا الجزء، ويبقى باقي العقد ساريًا وصحيحًا)، أو استحالة تسليم البعض (وفقًا للمادة ٣٧٢ من القانون المدني، يكون البيع صحيحًا بالنسبة للجزء الذي يمكن تسليمه، ويكون باطلاً فقط بالنسبة للجزء المستحيل تسليمه)، أو تلف البعض قبل القبض (المواد ٤٨٣ و ٤٩٦ من القانون المدني)، أو عدم وجود قيمة قانونية للبعض (المادة ٣٤٣ من القانون المدني: «...
(مرقس، ١٩٩٢، ٤٨) في القانون الفرنسي، على الرغم من أن وجود التقصير في العلاقة السببية ضروري لتحقيق المسؤولية، إلا أنه في بعض الحالات لا يكون التقصير شرطًا، بما في ذلك إشارة علماء القانون المدني إلى المادة ١٥٩٩ من قانون الالتزامات الفرنسي التي تنص على أن البائع الفضولي الذي باع ملكية شخص آخر يكون مسؤولاً عن الأضرار التي لحقت بالمشتري نتيجة بطلان البيع، حتى لو كان جاهلاً بهذا الأمر وقت إبرام العقد وأن المبيع ليس ملكه؛ أي أن البائع يعتبر مسؤولاً حتى لو لم يرتكب خطأً.