چکیده:
قانون تخفيض عقوبة السجن التعزيري يعتبر أنّ تحديد عقوبة جريمة تخريب الممتلكات يكون حسب مقدار الضرر الناتج عن الجريمة، ومن هذا المنطلق وُضِعت العديد من التحديات أمام السلطات القضائية. تتناول هذه الدراسة بشكل وصفي-تحليلي هذا الموضوع وتحدد أهم التحديات في «المؤشر الزمني والكمي لتحديد مقدار الضرر»، «تحديد درجة الجريمة، وتحديد المرجع الصالح، والتدابير المتناسبة»، «تحديد عقوبة الجاني الواحد»، «تحديد عقوبة الجناة المتعددين» و«تحديد عقوبة التدميرات المتعددة». ثم تقترح بمنهج علمي-عملي أن يتم تحديد مقدار الضرر في وقت حدوث التدمير أولاً بتقييم من الضحية ويفضل بتأمين الأسباب وفق تشخيص السلطة القضائية، ومن ثم تُحدد بناءً على ذلك درجة الجريمة، والمرجع الصالح، والتدابير المتناسبة، وفيما بعد إذا لزم الأمر يتم الإحالة إلى الخبرة. كذلك في حال تحقق وقوع الجريمة وعدم وضوح مقدار الضرر الناتج، تُحدد العقوبة بما يعادل ريال واحد كغرامة مالية، وفيما يخص شركاء الجريمة، يتم احتساب نصيب كل واحد منهم على حدة وفي حالة تعدد مادي للجريمة، تُحسب أضرار كل ملكية بشكل منفصل.
خلاصه ماشینی:
بالنظر إلى ما ورد في مقدمة المناقشة، يجدر بالذكر أن هذا المقال لا يسعى إلى تكرار المناقشات القانونية المعتادة حول العناصر والأركان المكونة لجريمة التخريب والتي توجد في التقسيمات القانونية الجنائية الخاصة أحيانًا تحت الجرائم ضد الأموال والممتلكات (گلدوزيان، 1385: 291-292) وأحيانًا تحت الجرائم ٣٧ هذا القانون الذي يحظر إصدار حكم بالسجن أقل من 91 يومًا، وكذلك تنصيف عقوبة السجن لجريمة التخريب والوصول إلى الحد الأدنى لها ثلاثة أشهر، يجب على المحكمة حتى في حالة التخريب الذي يزيد عن عشرة ملايين تومان أن تحكم بالتعويض بدلًا من السجن (فرهي، 1399: 18) عليه الأمن والنظام العام (ميرمحمد صادقي، 1397) مورد دراسة، بل إننا سنناقش في هذه المرة موضوع جريمة التخريب بشكل أساسي في ضوء التطورات الناجمة عن قانون تخفيض عقوبة السجن التعزيري والتحديات الشكلية والموضوعية المترتبة عليها.
ومع ذلك، نظرًا لأن اتباع التحقيقات والإجراءات الجنائية لطلب الضرر الذي لحق بالشاكي وتحديد المبلغ الدقيق يتعارض مع المبادئ الأساسية للإجراءات الجنائية (آخوندي، 1394: 188)، فإن هذا الحل هو مجرد حل للمشكلة في بداية تشكيل القضية ومساعدة في تلبية الاحتياجات الأولية للمسؤول القضائي، ولكن تحديد المبلغ الدقيق للضرر لتحديد العقوبة النهائية للجريمة المرتكبة يتطلب اتفاق الطرفين على مبلغ واحد أو إحالة الأمر إلى خبير رسمي.
لكن هذا الحل لديه عيب وهو أنه نظرًا لأن المادة ٢٣٧ من قانون الإجراءات الجنائية لا تسمح بإصدار أمر بالاعتقال المؤقت لهذه الجريمة (التي لا تندرج ضمن الدرجات من واحد إلى خمسة)، فإن اعتقال المتهم يجب أن يكون بسبب عجزه عن تقديم كفيل أو إيداع ضمان.
This is an open-access article distributed under the terms and conditions of the Creative Commons Attribution License (https://creativecommons.