چکیده:
يعتبر تربية الماشية من أهم أركان الحياة الريفية. يعتمد عيش سكان القرى على الحيوانات الأهلية والاستفادة منها. العلاقة المستمرة والوثيقة بين الإنسان والماشية تتجاوز الرابط الاقتصادي والمعيشي. ترتبط العديد من المكونات الثقافية واللغوية للمجتمعات الصغيرة بالماشية بشكل مباشر وغير مباشر. يسعى البحث الحالي، بالاعتماد على نموذج الوصف والتحليل والتطبيق، إلى دراسة الحضور الثقافي والأدبي لـ "الماشية" بين معتقدات وأمثال أهل منطقة سركويير في محافظة سمنان. وعليه، من خلال فحص المعتقدات والأمثال والتعابير الكناية، تم بحث أثر الماشية الأهلية في هذه المواد الأدبية الشعبية، وتبين أن أكبر حضور ثقافي بين الماشية، من حيث تكرار المفردات والمصطلحات، يتعلق بالحمار وأقلها يتعلق بالحصان. يتوافق هذا التكرار مع مدى نفوذ وحضور الماشية في منطقة سركويير.
خلاصه ماشینی:
يسعى البحث الحالي، بالاعتماد على نموذج الوصف والتحليل والتطبيق، إلى دراسة الحضور الثقافي والأدبي لـ "الحيوان" بين معتقدات وأمثال أهل منطقة سركوير في محافظة سمنان.
بناءً على ذلك، وبالنظر إلى سبل عيش الناس في هذه الديار، فإن جزءًا كبيرًا من الثروات الثقافية لهذه القبائل مستمد من الخبرات التي اكتسبوها من مهنهم الشائعة، والأهم من ذلك كله من تربية الحيوانات، والتي انتقلت إلى الأجيال القادمة كميراث.
بالإضافة إلى الحضور المادي للأغنام والحيوانات الأخرى في الحياة الاجتماعية للناس، هناك حضور الثقافة وعلم الاجتماع لهذه الحيوانات انعكست في كلام وأساليب اللغة لدى سكان سركوير، وقد ظهرت كمية كبيرة من المفردات والتعبيرات المجازية والأمثال والأشعار الشعبية والأساطير والألغاز والحكايات والمعتقدات الشعبية...
تقع منطقة سركوير في جنوب دامغان وشاهرود في محافظة سمنان، وهي من المناطق التي جعلتها تربية الحيوانات مهنة محبوبة وموثوقة ومشجعة بسبب موقعها على الحافة الشمالية لصحراء كوير، وهطول الأمطار المتفرقة، والتربة غير الجيدة نسبيًا.
ذكر عدد من القرى في المنطقة في هذا الكتاب باختصار هو كالتالي: بائيستان [بيدستان] هي مستوطنة صغيرة تقع في قسم ترود بمنطقة شاهرود- بسطام، على طول طريق يزد إلى شاهرود على بعد تسعين ميلاً من شاهرود.
في بقية هذا المقال، سنحاول تقديم أمثلة على التألق وحضور الحيوانات الأليفة في المعتقدات الشعبية وكذلك الأمثال الشعبية لأهل منطقة سركوير.
وفقًا للمصادر المكتوبة قبل قرن من الزمان في طرود، كان هناك حوالي ٣٠٠ إلى ٤٠٠ جمل يسحبون القوافل (هدين ، ١٣٥٥: ٣٦٤) وهو دليل واضح على ازدهار التبادل التجاري وكذلك مهنة تربية الجمال في المنطقة.
٥- إذا ولدت القطة في منزل شخص ما، فسيسافر هذا الشخص إلى مشهد.