چکیده:
في هذا البحث، تتم مقارنة ودراسة كتابين هما نفثة المصدور لمحمد زيدري النسوي وكتاب تاريخ وصاف لشهاب الدين الشيرازي من حيث الفنون الأدبية والنثرية التي سعى مؤلفا هذين العملين إلى استخدامها لترقية فترة النثر الفني والمصنوع بنص تاريخي _ أدبي قيم ومتميز. ولترك إرث من روائع الأدب الفارسي من خلال نثر معقد ومتكلف لإبراز كتابهما قدر الإمكان، وقد تم إجراء هذا المقال باستخدام الطريقة الوصفية والتحليلية.
خلاصه ماشینی:
ir ملخص في هذا البحث، تتم مقارنة ودراسة كتابين هما نفثة المصدور لمحمد زيدري نسوي وكتاب تاريخ وصاف لشهاب الدين الشيرازي من حيث الفنون الأدبية والنثرية التي سعى مؤلفا هذين العملين إلى استخدامها من خلال الاستعانة بالصناعات الأدبية المتعلقة بالقرنين السابع والثامن، وهي الفترة التي شهدت تطور النثر الفني والمصنوع، وذلك لترقية نص تاريخي وأدبي قيم وبارز.
المناقشة والتحليل 1- تأثير لغة الأدب العربي على نثر نفثة المصدور وتاريخ وصاف أخرج التقليد والاقتداء بالأدب العربي اللغة الفارسية عن حالتها العادية والطبيعية، وأظهر الكتاب لإظهار فن الكتابة وجعل نثرهم أكثر تكلفًا، الميل والرغبة في استخدام الكلمات العربية المهجورة وغير المألوفة والأمثال والحكم العربية لتزيين كلامهم، وبالتالي أصبح نثر القرنين السابع والثامن نثرًا عربيًا، ولم تخلُ أعمال مثل نفثة المصدور وتاريخ وصاف من هذا المسار، وفي جميع أنحاء هذين الكتابين نواجه الكثير من الكلمات العربية والآيات والأحاديث العربية.
» (همایی، 1372: 49) «الجناس هو أحد أجمل الزخارف اللفظية التي تجعل الكلام ممتعًا، وهو من أكثر الصناعات استخدامًا في كتاب نفثة المصدور، وقد استخدمه زيدري نسوي مرات عديدة، وكذلك استخدم الكتاب في القرنين السابع والثامن الجناس لإظهار كلامهم وأثرهم وإبراز جمال كلامهم، وكان زيدري نسوي يتمتع بقدرة كبيرة في اختيار الكلمات والعبارات المتجانسة للتعبير عن ألمه وحزنه.
ــ يجب اعتبار تاريخ وصاف نموذجًا كاملاً للنثر التقني المصنوع والمتكلف الذي قاد نثر هذا الكتاب نحو نثر مصنوع ومتكلف من خلال استخدام الصناعات اللفظية والمعنوية والاستخدام المفرط للمصطلحات والآيات والأحاديث العربية.