چکیده:
بعض المفردات القرآنية، مثل شك، زعم، ظن، مرية، ريب و... على الرغم من تقاربها المعنوي، تمتلك أبعادًا مختلفة وأحياناً تضع المترجمين في مأزق خلال الترجمة. واحدة من الطرق المناسبة للوصول إلى المعنى الدقيق لكلمات القرآن هي استخدام طريقة علم الدلالات. فهم المعنى الصحيح للكلمات يؤدي إلى تقديم ترجمة مناسبة. واحدة من طرق إيزوتسو في علم الدلالات هي فحص الحقل الدلالي. تهدف هذه المقالة باستخدام الطريقة الوصفية-التحليلية، وبناءً على نظرية إيزوتسو، إلى تحليل الحقل الدلالي لكلمة "زعم". في البداية، ذهب الباحثون لاستعراض أشعار العصر الجاهلي لدراسة تطور المعنى وفقاً لنظرية إيزوتسو. بعد ذلك، من خلال تحديد الكلمات المحورية، الرئيسية والفرعية، حددوا العلاقات الدلالية لهذا الحقل ودرسوا توزيع تكرار كلمة "زعم" ومشتقاتها في السور المكية والمدنية. بعد إجراء الدراسة، اتضح أنه بعد نزول القرآن، أصبحت بُعد البطلان في معاني كلمة "زعم" أكثر وضوحاً، والمعنى الصحيح لها هو الظن الباطل، وذِكر كلمة "باطل" له تأثير كبير في الترجمة. هذا البُعد الدلالي، بالنظر إلى التكرار الأكثر لمشتقات "زعم" في السور المكية بسبب ارتباط محتواها بأصول الدين، بالمقارنة مع السور المدنية التي تتضمن غالباً أحكاماً وشؤوناً اجتماعية و...، يمكن تبريره.
خلاصه ماشینی:
توصل طيب حسيني (١٣٩٠) في مقالته «المعناشناسی لكلمة الظن في القرآن الكريم» إلى أن المعنى الأصلي لهذه الكلمة في الثقافة العربية هو الاحتمال بشأن أمر ما، وكما ذكر العديد من اللغويين، فقد استخدمت هذه الكلمة بمعنى الشك واليقين (الاطمئنان) وهي من بين الكلمات المتضادة.
أسئلة وفرضیات البحث يستند البحث الحالي إلى الأسئلة التالية: - ما هي العلاقات الدلالية بين الكلمات في المجال الدلالي لـ «زعم»؟ - ما هو المعنى الصحيح لكلمة «زعم» بناءً على نظرية إيزوتسو؟ - ما هو تكرار استخدام كلمة «زعم» في السور المكية والمدنية؟ في إجابة على الأسئلة المذكورة أعلاه، فإن الفرضيات هي كما يلي: - أهم علاقة في المجال الدلالي لـ «زعم» هي علاقة التجاوز، وكلمة «الله» هي الكلمة الأكثر مركزية في هذا المجال.
هذه الآية هي الآية الوحيدة في القرآن التي وردت فيها مشتقات “الزعم” مرتين، ويهدف المصدر إلى التأكيد على بطلان شفاعة الأصنام من خلال هذا التكرار، ويجب التعامل مع ذلك بشكل جيد في الترجمة لإظهار أن هذا النوع من الاعتقاد (الظن بشفاعة الأصنام) باطل بالتأكيد.
لذلك، نبحث عن الكلمات التي وردت في السياق الدلالي لـ “زعم” في القرآن، حيث أن العثور على كل منها سيساعد بشكل خاص في فهم المعنى الصحيح للكلمة.
مع وجود الكلمة “كنتم” في المجال الدلالي لـ “زعم”، يمكن القول إن هذه الكلمة من النوع الذي يساعد المترجم في ترجمة الآيات؛ أي وفقًا لنظرية إيزوتسو، نظرًا لتكرارها القليل ومساعدتها على معنى الكلمات الأخرى، يجب اعتبارها كلمة فرعية.