چکیده:
تعتبر قضية كشف الحجاب في التاريخ المعاصر لإيران من المواضيع المثيرة للجدل والهامة في مجال الإجراءات والأنشطة الثقافية التي قام بها رضا شاه. في الواقع، دفعت وجهات النظر حول الحياة على النمط الأوروبي بعد الثورة الدستورية المثقفين إلى طرح مسألة حضور المرأة بشكل أكبر في الساحة الاجتماعية، ورأوا أن أحد سبل ذلك هو تغيير الزي التقليدي للمرأة الإيرانية. وفي هذا السياق، بالإضافة إلى المتعلمين والسياسيين، قام الكتاب والشعراء أيضًا بالكتابة في المجالات الأدبية وعكسوا هذا التغيير في الزي في كتاباتهم الأدبية. يطرح السؤال التالي: ما هي الموضوعات التي طرحها شعراء مثل إيرج ميرزا وعارف قزويني وميرزاده عشقي في هذا الصدد؟ يهدف هذا المقال إلى دراسة أشعار هؤلاء الشعراء فيما يتعلق بتيار التجديد في معارضة الحجاب من خلال منهج وصفي تحليلي. انتقدوا بشدة الحجاب في كتاباتهم، ولكنهم وقعوا في كثير من الأحيان في تناقضات في أشعارهم.
خلاصه ماشینی:
يطرح هذا السؤال: ما هي الموضوعات التي طرحها شعراء مثل إيرج ميرزا وعارف قزويني وميرزاده عشقي في هذا الصدد؟ يهدف هذا المقال إلى فحص قصائد هؤلاء الشعراء المتعلقة بتيار التجديد في معارضة الحجاب باستخدام طريقة وصفية تحليلية.
في هذا الصدد، يجب ملاحظة أن مناقشة كشف الحجاب ومعارضة الزي التقليدي للنساء في عهد رضا شاه، إلى جانب التأثر بالإجراءات الثقافية والاجتماعية لأتاتورك، ربما كانت متجذرة بشكل أكبر في فكر وطموحات المتعلمين والمجددين في فترة القاجار، وخاصة بعد الدستور.
يبدأ هذا البحث بنظرة موجزة على مسألة التجديد في إيران، ثم يعتبر أدب ومضامين شعر الدستور مقدمة للدخول في المناقشة الحالية، وفي النهاية يحلل ويطرح وجهات نظر وطرق تفكير ثلاثة من أبرز الشعراء وهم إيرج ميرزا وعارف قزويني وعشقي فيما يتعلق بانتقاد واستنكار حجاب النساء الإيرانيات.
لكن هذا التركيز على الغرب والحضارة الغربية، وهذا القبلة التي فكر بها المثقفون في ذلك الوقت، كان يهدف إلى الاستيلاء على موارد بلدان مثل إيران وتقويض استقلالها السياسي من خلال التدخل في شؤونها السياسية.
في ديوان إيرج ميرزا، توجد قصائد حول انتقاد حجاب المرأة، ومن بينها يمكن الإشارة إلى هذه المقاطع: «تحتجب بالنقاب وقلبها يميل إلى إظهار الجمال نعوذ بالله إن أظهرت الجمال بلا نقاب الفقيه في المدينة لا يرغب في إزالة الحجاب لأن كل ما يفعله هو حيلة في الحجاب ١- بعد أن جلس قوام السلطنة في 4 خرداد 1300 في منصب رئاسة الوزراء بأمر آخر شاه قاجاري بعد إطلاق سراحه من السجن المركزي، جاء ميرزا أبو القاسم عارف القزويني، شاعر التسنيف الذي رأى موقعه في طهران في خطر، إلى خراسان وفي الجزء الغربي من حديقة ملي مشهد، في حفل موسيقي، غنى عارف أغنية، وتذكر الناس عند سماع هذه الأغنية مصائب عصر قاجار.