چکیده:
من الأمور الأساسية للدين الإسلامي الحنيف في مواجهة القضايا الطارئة والنظريات الجديدة، الاستنطاق من القرآن الكريم وطرح الأسئلة على هذا الكتاب السماوي. ولكن قبل طرح النقاش بهدف الإجابة على السؤال حول رأي الدين الإسلامي في الموضوعات الجديدة، فإن التركيز على "منهج البحث" المناسب والفعّال لاكتشاف وتحديد الآيات المرتبطة بهذا الموضوع له أهمية وضرورة أكبر، ويُعد خطوة أساسية في الأبحاث البينية لتحقيق تحول في مجال العلوم الإسلامية. ومن بين النظريات الجديدة التي طُرحت في العصر الحديث، موضوع "القوة الناعمة" والعناصر والمصادر المؤدية إلى نشوئها في المجتمعات الإنسانية. وعلى الرغم من أن هذه النظرية طُرحت ابتداءً من قبل المفكرين الغربيين، إلا أن السؤال كان دائماً مطروحاً: ما هو رأي القرآن الكريم في موضوع القوة الناعمة وما هي الملاحظات التي ذُكرت في هذا السياق؟ في هذا المقال، تم السعي إلى تحليل المفاهيم المستخلصة من الآيات القرآنية باستخدام منهج "تحليل المحتوى النوعي" وتوضيح أنواع القوة، مصادر القوة وملاحظاتها من منظور القرآن الكريم. تشير نتائج البحث إلى أن القرآن الكريم يتحدث عن نوعين من القوة يتبعان الجبهة الحق والجبهة الباطل، وللحصول على القوة الناعمة، تم تقديم أربعة مصادر وهي: الحاكمية الإلهية، العزة الإلهية، الملكية الإلهية، والقوة الإلهية.
خلاصه ماشینی:
تصنيف مصادر واستكشاف "القوة الناعمة" المعتمد على تحليل محتوى آيات القرآن الكريم محمد عترت دوست ۱ ملخص من بين أهم مبادئ الدين الإسلامي الحنيف في مواجهة القضايا المستحدثة والنظريات الجديدة، الاستنطاق من القرآن الكريم وطرح الأسئلة على هذا الكتاب السماوي.
من البديهي أن الأصول والكليات المتعلقة بهذا الموضوع مذكورة في القرآن، ولكن كيف يمكن استخلاص نظرية القرآن حول أنواع ومصادر القوة الناعمة؟ للإجابة على الأسئلة المذكورة أعلاه، يسعى هذا البحث إلى تقديم نموذج لاستخلاص العديد من الموضوعات الجديدة والناشئة من النصوص الدينية باستخدام طرق البحث متعددة التخصصات في مجال دراسة النصوص، وكدراسة حالة، سيقوم بتقييم وتحليل أحد هذه الموضوعات.
أيضًا، في مقالة "تطبيق القوة الناعمة من قبل الاستكبار: نهج قرآني"، تم التركيز فقط على موضوع الكفر والاستكبار وكيفية استخدام العدو لأدوات القوة الناعمة، وتم إيلاء اهتمام أقل لوجهة نظر القرآن الكريم في هذا الصدد (انظر: آقامهدوي ونادريباب اناري، ۱۳۹۰: ۱۶۷-۲۰۴).
هناك العديد من الآيات في القرآن الكريم التي تدل على وجوب طاعة الرسول وأولي الأمر، والتي تشير إلى هذه الأوامر: «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلي الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا» (النساء: ۵۹).
أصل القوة الناعمة من السيادة الإلهية هناك العديد من الآيات في القرآن الكريم التي تدل على أن كل من يمتلك أي نوع من القوة أو العزة أو الملك أو السلطة، فإنه من الله، مثل الآية: «من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا.