چکیده:
يعد استقرار أو عدم استقرار الطلب النقدي من الشروط اللازمة للاختيار بين عرض النقود وسعر الفائدة كأدوات للسياسة النقدية، ومن ناحية أخرى، يمكن أن يتأثر الطلب النقدي بالسياسات الإصلاحية المالية. في هذه المقالة، باستخدام خلفية الإصلاح المالي في إيران، تم بناء مؤشر للإصلاح المالي وباستخدامه، تم تقسيم الفترة قيد الدراسة (1352-1391) إلى فترتين قبل وبعد تنفيذ الإصلاحات المالية وتم تقدير دالة الطلب النقدي باستخدام نموذج تصحيح الخطأ في كلتا الفترتين والفترة الكاملة. تشير النتائج إلى أن الإصلاحات المالية لم يكن لها تأثير كبير على الطلب النقدي وظلت دالة الطلب النقدي في إيران مستقرة. بالإضافة إلى ذلك، تم فحص استقرار الطلب النقدي باستخدام اختبارات CUSUM و CUSUMSQ، وأظهرت نتائج هذه الاختبارات أيضًا استقرار الطلب النقدي. بناءً على هذه النتائج، فإن الأداة المناسبة لتطبيق السياسات النقدية في إيران ستكون عرض النقود. يضعف هذا الاستنتاج وجهات النظر السائدة بين صانعي السياسات النقدية الإيرانية القائمة على استخدام سعر الفائدة كأداة للسياسة النقدية.
خلاصه ماشینی:
دراسة العلاقة بين الإصلاحات المالية واستقرار الطلب النقدي في الاقتصاد الإيراني جواد عرب يارمحمدي ، الدكتور عليرضا عرفاني ملخص يُعد استقرار أو عدم استقرار الطلب النقدي شرطًا لاختيار حجم النقود أو سعر الفائدة كأدوات للسياسة النقدية، ومن ناحية أخرى، يمكن أن يتأثر الطلب النقدي بسياسات الإصلاح المالي.
إذا كان للإصلاحات المالية تأثير كبير على الطلب النقدي، فيجب أن يؤدي تطبيق الإصلاحات المالية إلى انخفاض مرونة الدخل للطلب النقدي وزيادة القيمة المطلقة لمرونة سعر الفائدة.
من هذا المنظور، بالنظر إلى خلفية الإصلاح المالي في إيران، فإن الطريقة التي تم النظر فيها لاختبار فعالية الإصلاحات المالية على الطلب النقدي هي تقسيم الفترة قيد الدراسة إلى فترتين وتقدير دالة الطلب في كل من هاتين الفترتين.
في الأساس النظري، يتم النظر أولاً في مسألة الاختيار بين أدوات السياسة النقدية وبعد معالجة تأثير الإصلاحات المالية على الطلب النقدي في نموذج وقت التسوق، سيتم تقديم الأساس النظري للإصلاح المالي بإيجاز.
نظرًا لأن الإصلاحات المالية هي أحد العوامل التي تؤدي إلى عدم استقرار طلب النقود، وشهد الاقتصاد الإيراني في السنوات الأخيرة توسعًا في الأدوات والوسائط المالية، فمن الضروري تقييم تأثير هذه الإصلاحات المالية على طلب النقود وبالتالي تقييم الأداة المناسبة للسياسة النقدية.
كانت الإصلاحات المالية أحد العوامل التي تؤدي إلى عدم استقرار طلب النقود، وشهد الاقتصاد الإيراني في السنوات الأخيرة توسعًا في الأدوات والوسائط المالية، لذلك من الضروري تقييم تأثير هذه الإصلاحات المالية على طلب النقود وبالتالي تقييم الأداة المناسبة للسياسة النقدية.