چکیده:
يتناول هذا المقال دور النخب البختيارية في وقوع الثورة الإسلامية وهيكل ما بعد الثورة. فرضية المقال هي أن النخب البختيارية لعبت دورًا في وقوع الثورة الإسلامية ثم في تكوين الهيكل السياسي للحكومة وبعد ذلك. تشير نتائج البحث إلى أن هذه النخب، من خلال إجراءات مثل فتح طهران ثم التنافس ومراقبة التطورات السياسية والاجتماعية في البلاد (الصراعات ضد نظام الشاه) ثم قبول مصالح الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1357 بشكل غير متحيز (مثل التخلي عن السلاح والنظام الأبوي السابق والتكيف مع المنظمات الديمقراطية) ثم الولاء للثورة الإسلامية ومفاهيمها الحيوية مثل الدفاع المقدس والمشاركة القصوى السياسية والاجتماعية بهدف إثراء المفهوم الناشئ للدولة-الأمة، قد ساهمت في ذلك. طريقة البحث في هذا المقال وصفية تحليلية وجمع البيانات بطريقة مكتبية.
خلاصه ماشینی:
(ازغندي، 1384: 709) حدد ملك زاده ثلاث طبقات في إيران قبل الدستورية: الطبقة الأولى والثانية هما رجال الدولة والأمراء ورجال الدين الذين يشملون: "رؤساء قبيلة قاجار، والأمراء، والبلاط، وأصحاب التيمار والمستوفين، والوزراء، والحكام، والأشراف الكبار، وتشكل هذه النخب المقربين من الملك، ومعظم المناصب الحكومية كانت في أيديهم، وتشمل أيضًا النخب المحلية التي كانت تتكون من: النبلاء والأشراف المحليين، والخانات، وأصحاب المناصب المحلية والميرزا، بالإضافة إلى مجموعة من رجال الدين الذين يتمتعون بمناصب دينية مثل إمام الجمعة وشيخ الإسلام والقضاة، على الرغم من أنهم كانوا على دراية ببعض أوضاع العالم، إلا أنهم بذلوا كل جهودهم للحفاظ على سلطة الحكومة الاستبدادية ونفوذ رجال الدين، وعلى الرغم من أنهم كانوا على علم بتخلف إيران، إلا أنهم لم يفعلوا شيئًا حيال ذلك لأنهم كانوا السبب فيه، ولم يسمحوا لأحد بمعارضة أعمالهم، وكانت الطبقة الثالثة هي عامة الناس، وأهمهم العوام الذين يشكلون غالبية الشعب، وهم أميون، وعمييون مثل الحيوانات الأهلية، وغير مطلعين، وأسرى عبادة مقلدين لجهاز جبار، ومعارضين للحرية والإصلاح الاجتماعي، لدرجة أنه إذا أراد أحد إحداث تغيير في حياتهم، فإنه يعارض ذلك.
(بهنام، 1383: 148) يمكن الإشارة إلى هذه الشخصيات باعتبارها من النخب والشخصيات المؤثرة سياسيًا وعسكريًا من بختياري في هيكل السلطة خلال فترة الدستورية: 1- سردار أسعد بختياري 2- صمصام السلطنة بختياري 3- ضرغام السلطنة بختياري 4- سردار مريم بختياري 5- لطف علي خان أمير مفخم بختياري، الذين تركوا تأثيرات كبيرة في التطورات السياسية والاجتماعية.
لذلك، فإن دور قبيلة بختياري في وقوع الثورة الإسلامية ومكانتهم في هيكل السلطة في إيران بعد الثورة، من خلال الاقتداء بتوجيهات كهذه والاندماج في شعبنا وقبول المسؤوليات الثورية والمشاركة المدنية كمواطنين في جميع المراحل، لا يحتاج إلى إثبات.