چکیده:
كان النظام السياسي في المملكة العربية السعودية يعتبر دائماً نظاماً يمنع الأنشطة الحزبية. هذا الأمر أدى إلى دخول المجال السياسي مرحلة غير رسمية. لكن السؤال الهام هنا هو: هل يؤدي هذا الوضع إلى زيادة دور المعارضة والجماعات السياسية المناوئة للحكم في السعودية؟ كيف يمكن لهذه الجماعات أن تضغط على النظام السياسي السعودي للحصول على امتيازات أو تغييرات سياسية؟ في الرد على ذلك، يمكن القول أن هناك عاملين رئيسيين يثيران القلق بالنسبة للمعارضة، هما دعم أو عدم دعم الفاعلين الدوليين واستقرار الفضاء السياسي الداخلي وعلاقته بالأربعة نماذج للمعارضة: المعارضة الداخلية الحكومية، المعارضة الداخلية غير الحكومية، المعارضة الخارجية الحكومية، والمعارضة الخارجية غير الحكومية. بناءً على ذلك، سيتم دراسة دور الجماعات والأحزاب وقوى المعارضة السعودية من خلال المستقبلات البديلة وتحليل السيناريوهات.
خلاصه ماشینی:
وفي هذا السياق، يطرح سؤال مهم وهو: هل سيزداد دور المعارضة والجماعات السياسية المعارضة للحكم في السعودية في ضوء هذا الوضع؟ وكيف يمكن لهذه الجماعات أن تمارس الضغط على النظام السياسي السعودي من أجل الحصول على امتيازات أو إحداث تغيير سياسي؟ ويمكن القول في الإجابة على ذلك، أن هناك عدم يقينين رئيسيين أمام المعارضة لتحقيق مثل هذا الإجراء وهما: دعم أو عدم دعم الجهات الفاعلة الخارجية، ومناخ الاستقرار السياسي الداخلي وعلاقته بأربعة أبعاد للمعارضة وهي: المعارضة الداخلية داخل السلطة، والمعارضة الداخلية خارج السلطة، والمعارضة الخارجية داخل السلطة، والمعارضة الخارجية خارج السلطة.
لتحقيق هذا الهدف، سيتم أولاً اختيار وتوضيح إطار منهجي مناسب للموضوع، ثم سيتم تقديم الجهات الفاعلة الرئيسية وأفعالها في الأطر الأربعة المذكورة؛ وبعد ذلك سيتم تحديد الأفعال التي تنطوي على قدر أكبر من عدم اليقين، وسيتم رسم السيناريوهات البديلة ومسارات حركة المعارضة السعودية المستقبلية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن القدرة على تحقيق الاستقرار السياسي وإبعاد المتظاهرين ومنع تماسك قوى المعارضة، وخاصة الداخلية، وممارسة النفوذ والتنسيق مع الجهات الفاعلة الوطنية للضغط على المعارضة الخارجية أو إضعافها، يمكن أن تكون أمثلة على هذا عدم اليقين الرئيسي.
سيناريوهات مستقبل المعارضة السعودية (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) بالنظر إلى الجدول أعلاه، يمكن أن تكون السيناريوهات المقترحة كما يلي: السيناريو الأول؛ السيف مسلول (دعم خارجي للمعارضة واستقرار سياسي داخلي وقدرة إدارية داخلية): 147 في هذا السيناريو، يتم تقديم الدعم الخارجي لقوى المعارضة، ولكن في المقابل، تمتلك حكومة الملك سلمان ومحمد بن سلمان القدرة على إدارة التيارات المعارضة.