چکیده:
في «إدارة المعرفة»، تم تعداد أربع مخرجات للعلوم الإنسانية: 1. زيادة المعرفة؛ 2. الوظيفة؛ 3. التطبيق؛ 4. التسويق التجاري. إن المفهوم المتأخر للتسويق التجاري، المرتبط بالقضية الأساسية لـ «النظرة المادية والتسليعية للمعرفة» والتأثر المباشر بـ «النيوليبرالية»، «نظرية اقتصاد المعرفة» و«مفهوم صناعة المعرفة»، أحدثت هزات عميقة في المعرفة العالمية. في منطق التسويق التجاري، تم وصف المعرفة والجامعة على أنهما خادمتان للأسواق الاقتصادية الحرة والشركات التجارية؛ بحيث غالبًا ما يكون مركز ثقلهما هو «الربح» و«السود المادية» بدلاً من «الفهم» و«الصدق». البحث الحالي تم تنفيذه بمنهجية نوعية وبـ «الطريقة الوصفية - التحليلية» واعتمد الكاتبان للوصول إلى نتائج البحث على استراتيجيتين بحثيتين، هما «تلخيص الوثائق والمستندات» و«التفكير من النهاية إلى البداية». هذا البحث، نظرًا لـ «مبدأ أولوية الفهم على النقد» واستفادة من «المنهجية الأساسية لتكوين النظريات العلمية»، قيّم الأصول المعرفية والعوامل غير المعرفية لتسويق العلوم الإنسانية ويهدف إلى تحديد وتوضيح فوائد وآفات التسويق التجاري في مجال العلوم الإنسانية. في الأصول المعرفية الستة للتسويق التجاري للعلوم الإنسانية، يمكن رؤية آثار القضية الأساسية للتسويق التجاري، أي النظرة المادية للمعرفة. بناءً على ذلك، لا يمكن تقليل «التطبيق العلوم الإنسانية» والمفاهيم المرتبطة بها إلى «تسويق العلوم الإنسانية» بنظرة تقليصية. كذلك، من بين العوامل غير المعرفية والسياقية لتسويق العلوم الإنسانية، تم اختيار ومراجعة ثلاث مجالات هي: «المعرفة»، «الجامعات» و«التعليم والبحث»، التي تقع بجدية تحت تأثير التسويق التجاري. وفي هذه المجالات أيضًا، يمكن رؤية النظرة التسليعية، التسليعية والآلية للمعرفة.
خلاصه ماشینی:
يقيّم هذا البحث، مع الأخذ في الاعتبار 'مبدأ أولوية الفهم على النقد' والاستفادة من 'منهجية الأساس المتين لتطور النظريات العلمية'، الأسس المعرفية والعوامل غير المعرفية لترويج العلوم الإنسانية، ويسعى إلى تحديد وشرح فوائد ومضار الترويج في مجال العلوم الإنسانية.
بالإضافة إلى ذلك، من بين العوامل غير المعرفية والظرفية لترويج العلوم الإنسانية، تم اختيار ثلاثة مجالات - 'المعرفة' و'الجامعة' و'التعليم والبحث' - التي تتأثر بشكل جدي بالترويج، وتم فحصها.
من ناحية أخرى، من خلال فحص الخطابات السائدة في إدارة المعرفة الحالية، نجد أنه من بين الخطابات الأربعة - "ما بعد الحداثة" و"النقدية" و"التفسيرية" و"الوظيفية الجديدة" - فإن الخطاب الأخير، القائم على الوضعية 6 ، هو الذي أنتج أكبر قدر من الأدبيات وفي هذا الخطاب المهيمن، تعتبر المعرفة "كملكية" (نعمتي شمسآباد وزملاؤه، 1393: ص 35).
معايير «العلم النافع» في نموذج المعرفة الإسلامية (مقتبسة من مصادر الروايات لمدرسة أهل البيت عليهم السلام) بالنظر إلى ما سبق، فإن مسألة البحث هي أنه إذا كان «التسويق» هو أحد نقاط الانطلاق في فائدة وترقية العلوم الإنسانية الحالية، فما هي التحديات والانتقادات التي تواجه هذا المفهوم من منظور نموذج المعرفة الإسلامية في «الأسس المعرفية» و«العوامل غير المعرفية والظرفية»؟ 2.
أدلة على انتشار مفهوم التسويق في مجال العلوم الإنسانية في إيران في السنوات الأخيرة، تم اعتماد "الاقتصاد القائم على المعرفة" كاستراتيجية من قبل بعض حكومات الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتنمية الداخلية.
بناءً على النموذج المعرفي الإسلامي، ما هي الانتقادات التي يمكن توجيهها إلى مفهوم التسويق في العلوم الإنسانية الموجودة؟ 5.
إن تسويق نتائج البحوث وتحويلها إلى منتجات وثروات في العلوم الطبيعية أمر طبيعي، ولكن تمديد ذلك إلى مجال العلوم الإنسانية ينطوي على تحديات جدية في أسسها المعرفية وغير المعرفية، بما في ذلك في ثلاثة مجالات هي: "المعرفة" و "الجامعة" و "التعليم والبحث".