چکیده:
الهدف من هذا البحث هو دراسة ظهور ظاهرة جديدة في مجال السياسة والعلاقات السلطة في إيران. هذه الظاهرة الجديدة هي ظهور نوع من الممارسة السياسية التي تعتمد على "الشعب" وإرادتهم كأساس لشرعية مطالبهم. من خلال تحليل تاريخ التحولات السياسية في إيران المعاصرة بناءً على آراء إرنستو لاكلو حول "الأمر السياسي" و "السياسة المبنية على الشعب" وبطريقة تحليل الخطاب، توصلنا إلى أنه على الرغم من تعدد الحركات، الثورات والمقاومات في المدن والقرى ضد الحكام المحليين والسلطة المركزية، فإننا في "حركة التبغ" نواجه نوعًا جديدًا من السلوك السياسي الذي يقدم مطالبه بالنيابة عن "الشعب".
خلاصه ماشینی:
من خلال تحليل تاريخ التحولات السياسية في إيران المعاصرة بناءً على آراء إرنستو لاكلاو حول "المجال السياسي" و"السياسة القائمة على الشعب" وباستخدام طريقة تحليل الخطاب، توصلنا إلى أن على الرغم من تعدد الحركات والانتفاضات والمقاومات في المدن والقرى ضد الحكام المحليين والسلطة المركزية، إلا أن "حركة التبغ" هي التي نواجه فيها نوعًا جديدًا من الفعل السياسي الذي يطرح مطالبه باسم "الشعب" وتمثيله.
وبالتالي يبدو أن ظهور "الشعب" وظهور البعد التأسيسي للسياسة، الذي يقوم على صياغة مطالب محددة من جانب "الشعب"؛ يدل على نوع من الانقطاع عن أشكال الممارسة السياسية السابقة التي يتم تجاهلها في المقاربات القائمة على "أدبيات التحول" التي تؤكد على التحولات والتغيرات في الفكر والمؤسسات السياسية، في إطار عملية التحول من التقليد إلى الحداثة.
نظرًا لأن هذه الأفعال السياسية يمكن أن تظهر في سياق خطاب معين، فقد حاولنا من خلال طريقة تحليل الخطاب شرح تلك الأنواع من الأفعال السياسية التي تبني نوعًا من الممارسة السياسية القائمة على مطالب الشعب من خلال ربط مفاهيم وكلمات مثل "الشعب" و"الأمة" و"الدولة" وما شابه ذلك.
وعلى هذا الأساس، يشمل نطاق دراستنا تاريخ أشكال مختلفة من العمل السياسي مثل الاحتجاج والطعن والتمرد وما إلى ذلك، حتى نتمكن من خلال دراسة خصائصها من تحديد وقت وكيفية تشكيل هذا النوع الجديد من الممارسة السياسية القائمة على مطالب أو مطالب نيابة عن "الأمة" و"الشعب" ضد "الدولة" و"الأجانب" وما إلى ذلك.