چکیده:
دعا القرآن الكريم المسلمين إلى الوحدة. تنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بأن الخلافات ستحدث بين الأمة بعده. لذلك، أوضح القرآن الكريم والنبي صلى الله عليه وسلم طريقة الحفاظ على الوحدة والتحرر من الخلاف. إن اتباع الكتاب والسنة يضمن سعادة الأمة، وكما كان يمكن أن يكون منقذاً من الخلافات في الماضي، فإنه لا يزال فعالاً اليوم. لقد تمت مناقشة العديد من الموضوعات حول وحدة الأمة الإسلامية حتى الآن. تشكل جذور الخلاف، والحلول السياسية والاجتماعية والثقافية للخلاف، والقواسم المشتركة للأمة الإسلامية، والوحدة في الدفاع عن القواسم المشتركة، والموضوعات المماثلة أساس الكتابات السابقة. يقسم النص الحالي الوحدة إلى نوعين: 'مع التوجيه' و 'بدون توجيه'. ثم يشرح حل الوحدة مع ميزة التوجيه. في هذه المقالة، يتم أولاً طرح تنبؤ القرآن الكريم والنبي صلى الله عليه وسلم بشأن الخلاف بين الأمة، ثم يتم ذكر دوافع وخصائص مثيري الخلاف بناءً على النصوص. يخصص القسم الثالث لشرح علاج الكتاب والسنة للتحرر من الخلاف.
خلاصه ماشینی:
السؤال الرئيسي لهذا البحث هو: ما هو حل القرآن والسنة بشأن كيفية تحقيق الوحدة؟ هل بين القرآن الكريم والنبي|، بعد الدعوة إلى الوحدة، طريقة تحقيقها؟ ما هي هذه الطريقة؟ ما هي ميزاتها؟ الهدف من هذا المقال هو إعادة النظر في حل القرآن والسنة في إحداث الوحدة بين الأمة.
الآن، السؤال هو: مع الأخذ في الاعتبار أن القرآن الكريم أشار إلى الاختلاف بين الأمة وأن النبي (صلى الله عليه وآله) كان على علم بذلك، ومن ناحية أخرى، فإن واجبه هو تقديم حلول لحلّ الخلاف، هل فكر رسول الله (صلى الله عليه وآله) في إيجاد حلّ للاختلاف المستقبلي بين الأمة؟ إذا لم يفعل ذلك، فقد أهمل واجب رسالته، وإذا أظهر الطريق، فما هو هذا الطريق؟ أحمد بن حنبل رئيس المذهب الحنبلي وعلماء آخرون من أهل السنة رووا بعبارات متقاربة ومعنى واحد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وغيره من الصحابة: في اليوم الذي أُمر فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بناءً على الآية الشريفة «وَ اَنذِر عَشیرَتَکَ الاَقرَبینَ.
2 هذه الروايات وما شابهها تدل على أن النبي (صلى الله عليه وآله) تنبأ باختلاف الأمة وبين طريقة حلّه.
وبناءً على الأحاديث المذكورة عرّف النبي الكريم (صلى الله عليه وآله) أهل البيت (عليهم السلام) كمحور للوحدة بين الأمة الإسلامية، وكما هو وجوده المقدس سبب للأمن والسلام بين الأمة.
هذه الأحاديث من معجزات النبي الكريم (صلى الله عليه وآله)، حيث أن الخلاف والحروب الطاحنة والمدمرة التي نشأت بين الأمة الإسلامية بعد رحيله (صلى الله عليه وآله) والتي أثارت العالم الإسلامي، كانت كلها بسبب معارضة أهل البيت (عليهم السلام) وإبعادهم عن هداية الأمة.
إن مدى وصول الأمة إلى طريق السعادة يعتمد على مقدار العمل بتعاليم القرآن الكريم والنبي (صلى الله عليه وآله).