چکیده:
رغم عنوان «لقاء الشيخ مع أباقا» الذي يتجلى في رسائل سعدي النثرية، لا يظهر أي شوق للقاء أباقا في كلام الشيخ. لكن من الواضح أن تجديد الولاء والتعبير عن الصداقة لإخوة الجوين، هو العامل الأهم الذي قاد سعدي إلى تبريز بعد زيارة مكة. هدف هذا المقال هو البحث في حقيقة هذا اللقاء وإظهار أسباب عدم رغبة سعدي في لقاء خان. هذا اللقاء الذي حدث أخيرًا بعد تجنب سعدي وإصرار إخوة الجوين في جو بارد وخامل، تميز بنصائح حادة وكلمات لاذعة تحكي عن استياء الشيخ. يصور سعدي سلطان المغول في مرآة الراعي الذي تُعد جزية رعيه أجره، وإذا لم يحافظ على رعاياه، فإن الجزية التي يأخذها من المسلمين تخنقه. الباحث، من خلال البحث في المصادر التاريخية والأدبية، وجد أسبابًا تظهر استياء سعدي من أباقا وأسباب استيائه. ومن المفارقات أن هذه الأسباب تكمن في سلوك أباقا وأعوانه.
خلاصه ماشینی:
أجر الراعي وجزية المسلمين (دراسة وتحليل لقاء سعدي مع أباقا خان) نجف جوكار* ملخص على الرغم من العنوان «لقاء الشيخ بأباقا» الذي يظهر في رسائل نثر سعدي، لا يبدو هناك حماس كبير للقاء أباقا في كلام الشيخ.
(نفس المصدر: 920) إذا افترضنا أن أباقا كان يفهم دقة كلام الشيخ وتأثر به إلى هذا الحد، فمع الأسف لا توجد لدينا وثيقة أو تقرير حول تأثير كلامه على سلوك خان المغول اللاحق.
(نفس المصدر: 920) منذ بداية هذا التقرير، كلما ذكر اسم أباقا، تم ذكره فقط بلقب الملك أو الملك على الأرض، ولم يكن هناك أي لقب أو وصف مديح يشير إلى اهتمام سعدي بالخان المغولي.
خلال هذه الفترة، كان أحد شحن المغول يعمل كناظر للشؤون المالية وإرسال الجزية إلى بلاط الخان، ولم يكن له تدخل كبير في حكم السلغريين وحياة الناس.
» (نفس المصدر: ٤٣٦) ويقول أيضًا: «إن الملك كراعٍ والرعية كقطيع، وعلى الراعي أن يحمي القطيع من الذئب وأن يسعى في دفع شره، وإذا كان في القطيع بعض الكباش بقرون وبعض النعاج بلا قرون، فإن صاحب القرن سيسعى إلى إيذاء الذي بلا قرون والتعدي عليه، ويزيل هذا الشر...
(صابري، ١٣٨٣: ٢٩٣) ولكن بعد ذلك، وبعد تفسير وتوضيح الآية المذكورة (أي الآية ٢٩ من سورة التوبة)، يغير في النهاية وضع الدافع للجزية من مشرك إلى أهل الكتاب ويقول: «على أي حال، يجب على حكام المسلمين فرض الجزية على كل فرد من أهل الكتاب الذين يصبحون تحت حمايتهم مقابل البقاء في دار الإسلام...