چکیده:
إذا لم يكن هناك تناسب بين الموضوع والمنهج في ريادة الأعمال كمجال فكري وعلمي، أو كان ضعيفًا (وهو الوضع الحالي في ريادة الأعمال كعلم واستراتيجيات البحث المستمدة من نموذج الوظيفية مثل: المسح، والطرق الوصفية الفردية....)، فإن هذا المجال العلمي سيكون غير قادر على التعلم والتعليم للجمهور. ربما يطرح هذا الأمر سببًا لعدم حل عدد من القضايا الرئيسية والأساسية في مجال دراسات ريادة الأعمال. لذلك، يهدف المقال الحالي إلى بيان ووصف أهمية التوسع في النظر إلى مجال ريادة الأعمال من منظور النموذج التفسيري واستراتيجيات البحث النوعي مثل الظاهراتية كجزء من المواد والأركان اللازمة لفهم ريادة الأعمال ككل. بمعنى آخر، نظرًا لأن ريادة الأعمال هي عملية متكاملة من تجارب الحياة، وتجارب الحياة مصحوبة بصعوبات كبيرة للدراسة، وغالبًا ما تفشل المنهجيات السابقة في التدقيق في هذا العامل؛ فإن حل التحدي المنهجي المذكور في هذا المقال هو الخروج وتجاوز حدود نموذج الوظيفية في مجال ريادة الأعمال العلمية من أجل تحقيق تفسير وفهم مناسب للظواهر الريادية واستخدام النموذج التفسيري واستراتيجيات البحث المناسبة مثل طريقة الظاهراتية. لهذا الغرض، في الجزء الأول، سيتم تقديم وشرح مواقف النهج الظاهراتي كأداة بحث وفي الجزء الثاني، مع الإشارة إلى الوضع الصعب السائد في منهجية علم ريادة الأعمال، سيتم ذكر ملاءمة وفوائد استخدام هذا النهج البحثي مع أمثلة في مجال ريادة الأعمال ليكون مدخلاً لإجراء دراسات مستقبلية في مجال ريادة الأعمال باستخدام الظاهراتية كطريقة بحث. يمكن اعتبار المقال الحالي بمثابة استجابة للاتجاه المتزايد لحاجة مجال البحث في ريادة الأعمال إلى طرق نوعية لإنتاج أبحاث استكشافية ووصفية.
خلاصه ماشینی:
بمعنى آخر، نظرًا لأن ريادة الأعمال هي عملية متكاملة من التجارب الحياتية، وتجارب الحياة صعبة الدراسة، وغالبًا ما تفشل منهجيات البحث السابقة في التدقيق في هذا العامل؛ فإن حل تحدي المنهجية المذكور في هذا المقال هو الخروج وتجاوز حدود النموذج الوظيفي في المجال العلمي لريادة الأعمال من أجل تحقيق تفسير وفهم مناسبين للظواهر الريادية واستخدام النموذج التفسيري واستراتيجيات البحث المناسبة مثل طريقة الظاهراتية.
لهذا الغرض، في الجزء الأول، سيتم تقديم وشرح مواقف النهج الظاهراتي كأداة بحث، وفي الجزء الثاني، مع الإشارة إلى الوضع الصعب السائد في منهجية المجال العلمي لريادة الأعمال، سيتم ذكر ملاءمة وفوائد استخدام هذا النهج البحثي مع أمثلة في مجال ريادة الأعمال لتوفير مدخل لإجراء دراسات مستقبلية في مجال ريادة الأعمال باستخدام الظاهراتية كطريقة بحث.
أولاً، استخلاص المفاهيم الأساسية والمترابطة في علم الظواهر مثل: المعاني الذهنية ٥، والأفعال ٦، والعلاقات بين الأذهان ٧؛ ثانيًا، إنشاء تمييز وتصنيف لفهم ديناميكيات وتعقيدات الحياة الاجتماعية بشكل مناسب؛ وثالثًا، استخدام هذه الموضوعات لفحص ظاهرة اجتماعية معينة مثل ريادة الأعمال.
أولاً، استخلاص المفاهيم الأساسية والمترابطة في علم الظواهر مثل: المعاني الذهنية ٥، والأفعال ٦، والعلاقات بين الأذهان ٧؛ ثانيًا، إنشاء تمييز وتصنيف لفهم ديناميكيات وتعقيدات الحياة الاجتماعية بشكل مناسب؛ وثالثًا، استخدام هذه الموضوعات لفحص ظاهرة اجتماعية معينة مثل ريادة الأعمال.
وعلى هذا الأساس، يمكن تعريف مجال ريادة الأعمال من خلال الرجوع إلى أصحاب التجارب الحية، أي رواد الأعمال، وتحديد نطاق دراسته بناءً على هذه التعريفات.