چکیده:
الزواج المبكر في الماضي كان جزءاً من تقاليد المجتمع الإيراني ولا يزال قائماً بسبب مزيج من بعض العوامل التقليدية والحديثة. تهدف هذه الدراسة إلى فهم أسباب ونتائج الزواج المبكر في مدينة بهار. المنهجية لهذه الدراسة نوعية ومتبعة بنظرية الأرضية. تم اختيار 19 شخصاً من بين الأفراد الذين لديهم تجربة الزواج المبكر باستخدام طريقة العينة الهادفة والنظرية. طريقة جمع البيانات هي المقابلات شبه المنظمة. لتحليل البيانات تم استخدام الترميز في المراحل الثلاث المفتوحة والمحورية والاختيارية. العادات، فقر الأسرة، الأسرة المفككة، الشرعية القانونية، ترك الدراسة، معيار العفة والخوف من عدم الزواج كأسباب سببية، اختيار الوالدين والضغط الاجتماعي كعوامل تدخلية، جنس النوع كعامل سياقي، فقدان القدرة، اضطراب في العلاقات الاجتماعية وعدم المهارة في الحياة كأنماط تفاعلية وتجارِبُ محسوسة، عدم الرضا عن الحياة، ترك الدراسة، الحمل غير المرغوب فيه، الآلام الشديدة عند الولادة، العنف، الاضطرابات النفسية، فقدان الملكية، العلاقات خارج الزواج، الأفكار ومحاولات الانتحار، الإجهاض، الهروب من المنزل وأرملة الطفولة كنتائج واضحة. "الطفولة المفقودة وتجربة العنف كـ سمة لحياتهم" هو المفهوم المحوري لهذه الدراسة. تفسير الزوجات الأطفال من زواجهن يكافئ فقدان فترة الطفولة وتجربة العنف كـ سمة لحياتهن.
خلاصه ماشینی:
من خلال دراسة هذا الموضوع، سنفهم الأسس التي تشكل زواج الأطفال وسنجيب بشكل أكثر دقة على هذه الأسئلة: في أي سياق وظروف يحدث الزواج المبكر في مدينة بهار؟ وما هي العواقب التي يواجهها الأشخاص المتورطون فيه؟ وما هي الاستراتيجيات التي يستخدمونها للتعامل معه وعواقبها؟ مراجعة الدراسات السابقة حددت الدراسات العديد من الخلفيات والعواقب للزواج المبكر.
وبالمثل، فإن الحرمان من التعليم، وأعباء مسؤولية الحياة، والعنف المنزلي، والتدخلات الضارة من قبل الأسر، والاستغلال، والحمل المبكر ومخاطره على صحة الأم والطفل، وعدم الدعم نتيجة للتعامل مع الطفل كبالغ، وضعف أسس الأسرة والطلاق العاطفي، وعدم القدرة على الخروج بشكل مناسب من علاقة مبنية على سوء المعاملة، والاكتئاب، والانتحار، والهروب من المنزل، والدعارة، والإدمان، والطلاق، والحرمان الاجتماعي والاقتصادي الناتج عن عدم الزواج، وتأنيث الفقر وانتشار الانحرافات الاجتماعية، وتجربة تجارب مريرة والشعور بالضحية والعجز والإحباط هي عواقب زواج الأطفال (غديري، 1395: 21-120).
نقص المهارات الحياتية: الزواج في سن الطفولة يجعل العديد من هؤلاء الأطفال غير مدركين للقضايا الزوجية، بما في ذلك العلاقة الجنسية المناسبة والحمل والولادة وما إلى ذلك، لأن سن هؤلاء الفتيات صغير جدًا بحيث لا يستطعن اكتساب الوعي في هذا المجال بأنفسهن.
في هذه الظروف، عندما يدخل هؤلاء الأطفال في علاقة زوجية، فإنهم يواجهون أنواعًا مختلفة من المشاكل، مثل عدم القدرة على إقامة علاقة جنسية مناسبة، والخوف من العلاقة الجنسية، وإنكار الاحتياجات، والحمل غير المرغوب فيه، وما إلى ذلك.
يمكن القول أنه بالتوافق مع دراسات هذا المجال، فإن أهم أسباب عواقب الزواج المبكر للفتيات في مدينة بهار هي الفقر الاقتصادي وبالتالي عدم الاستثمار في تنمية مهارات الأطفال والتقاليد التي تلخص دور المرأة في أعمال مثل الأعمال المنزلية ورعاية الأطفال والزوجة (لطيفي، ١٣٨٩؛ افتخار زاده، ١٣٩٤؛ غديري، ١٣٩٥؛ جوادپور، ١٣٩٦؛ أحمدي، ١٣٩٦: ٢٨٦؛ ;٢٠١٤ ,Bicchieri and et al ؛٢٠١١ ,Ghosh ؛٢٠١٠ ,James ٢٠١٧ ,Petroni and et al).