چکیده:
مجتهد بعد الشك فی الحکم التکلیفی وعدم العثور على أمارة یضطر إلى تطبیق الأصول العملیة للتخلص من الحیرة فی مقام العمل. الموضوعات التی تکون مجرى الأصول العملیة قد تکون لها لوازم، ملازمات أو ملزومات سواءً کانت شرعیة أو غیر شرعیة، وبواسطة أو بدون واسطة. نطاق وحجیة کل من هذه الأمور یتم دراسته فی أصول الفقه تحت عنوان "الأصل مثبت". بالنظر إلی ترتیب المنطقی، قبل مناقشة حجیة هذا الأصل، یجب أولا التعرف على مفهوم الأصل مثبت وتحدید نطاقه. بنظرة عامة على التعاریف المقدمة للأصل مثبت من قبل علماء الأصول، یمکن بکل وضوح رؤية الفرق الموضوعی بین کل من هذه التعاریف. فی هذا البحث، باستخدام المنهج التحلیلی، تمت إحصاء ونقد التعاریف المختلفة للأصل مثبت وأخیراً تم تقدیم تعریف شامل یتضمن جمیع عناصر هذا الأصل. الأصل مثبت هو أصل یهدف للوصول إلى الحکم الشرعی من خلال إثبات الوسطیات غیر الشرعیة أو اللازم، الملزوم أو الملازم الشرعی المرتبط بالوسطیات الشرعیة وغیر الشرعیة؛ لذا فإن الوسطیات الشرعیة التی تتبعها آثار شرعیة ستکون أیضاً من الأصول المثبتة.
خلاصه ماشینی:
الأصل الإثبات هو الأصل الذي يسعى لإثبات الوسائط غير الشرعية أو اللازم أو الملزوم أو الملائم الشرعي المترتب على الوسائط الشرعية وغير الشرعية بهدف الوصول إلى الحكم الشرعي؛ لذلك فإن الوسائط الشرعية التي تتبعها آثار شرعية هي أيضاً أصل إثبات.
في هذا المجال، قام بعض علماء الأصول فقط، بمناسبة بحثهم حول حجية الأصل الإثبات، بتقديم تعريف له وهو غير متجانس ومختلف للغاية، وقد ترك آثاراً مختلفة جداً في الفقه.
يسعى العراقي في هذا التعريف، بإضافة كلمة "هو"، إلى تحديد ماهية الأصل المثبت وفي مقام البيان، لذلك إذا كان هناك قيد آخر متورطًا في تحديد هذه الماهية، فيجب ذكره، ومن عدم ذكر القيد الآخر يمكن الاستدلال بالإطلاق على عدم تدخل القيود الأخرى في تحقق ماهية الأصل المثبت.
التعريف الأول؛ يمكن العثور على أثر تعريف الأصل الإيجابي في المناقشات التي أجراها آية الله الخوئي حول حجية الإمارات الإيجابية والمبادئ.
هذا التعريف له عدة خصائص: أولاً، إذا نظرنا إلى تعريف آخوند للأصل الإيجابي من منظور الجزائري، فإن الأصل الإيجابي يقتصر على الاستصحاب.
ويبدو أنه لو كان الجزائري يسعى إلى شرح كلام آخوند، كان عليه الرجوع إلى أجزاء أخرى من كفاية الأصول التي تشير إلى الأصل الإيجابي؛ ما لم يكن هذا التعريف خاصًا بالجزائري نفسه، وفي هذه الحالة يتضح الاعتراض على تعريفه من الكتاب نفسه الذي قصد شرحه.
التعريف الثالث؛ بالبحث في آراء ومناقشات المرحوم النائيني حول الأصل الإيجابي يمكن الوصول إلى تعريف في هذا المجال.
في هذا التعريف، أدخل الحسينى الشيرازى، باستخدام عبارة «الحكم الظاهري»، بالإضافة إلى الاستصحاب، بقية الأصول العملية أيضًا في تعريف الأصل الإيجابي.
قم: مؤسسة دائرة المعارف الفقه الإسلامي على مذهب أهل البيت:.