چکیده:
السؤال عن الأصل، وعملية الخلق، والتحول في الوجود، والهدف من الخلق، وهوية ومصير الإنسان يتجذر في الأفكار الأنثروبولوجية التي نوقشت بشكل مختلف في الأديان. يظهر الإنسان في اصل يستند إلى الرواية القديمة بين النهرين مرتبط بالجهد العقلي للإنسان القديم الذي ربطه بالأمور الكونية والأرضية واعتبره نتيجة لنزاعات الآلهة. ظهور الإنسان في رواية التوراة مرتبط بخلق الوجود في عملية زمنية تتابعية وهيأت الأرضية لخلق الإنسان وتم تشكيله من التراب على صورة الله. القرآن الكريم، مع انعكاس النموذج الهيكلي قبل الإسلام حول الخلق، أعاد سرد وتصميم نظام جديد تحت ضوء التوحيد، ورواية أصل خلق الوجود والإنسان. تتناول هذه الدراسة بطرق البحث المكتبي والمقارن فحص الروايات وتبيان العناصر المتشابهة والمختلفة لمكونات الأنثروبولوجيا والوجودية، وتعتبر أن اختلاف الروايات نابع من الخطاب الخاص والزوايا المختلفة للنصوص.
خلاصه ماشینی:
يرتبط ظهور الإنسان في سرد التوراة بخلق الوجود في عملية زمنية حيث هيأ التسلسل والترتيب الزمني لخلق الإنسان، وتم تشكيله من تراب على صورة الله.
وعلى هذا الأساس، فإن الروايات الثلاثية من بلاد ما بين النهرين والتوراة والقرآن الكريم حول نشأة الإنسان هي خطابات تنظر بطريقة ورؤية خاصة إلى كيفية خلق آدم.
ما هو النهج المتبع في أساطير بلاد ما بين النهرين والتوراة في خلق الإنسان؟ ما هي الدوافع والأسباب التي دفعت الخالقين إلى خلق الإنسان في هذه النصوص ما قبل القرآنية؟ ب.
كيف هو وجود الإنسان من وجهة نظر القرآن الكريم؟ تعتمد منهجية هذا البحث على دراسات مكتبية مع التركيز على الأدبيات الموضوعية في إطار مقارن لفهم أوجه التشابه والاختلاف في روايات أساطير بلاد ما بين النهرين والتوراة والقرآن الكريم حول خلق الوجود والإنسان، وذلك من خلال المقاربات المستمدة من وجهة نظر الراوي والمكونات المرتبطة بها.
بناءً على ما سبق، فإن رواية أسطورة الخلق في بلاد ما بين النهرين هي محاولة الإنسان القديم لفهم كيفية تكوين الكون والأمور الكونية والإنسان مع جوانب الارتباط بالنسبة لنفسه والله والطبيعة (ستاري، ١٣٨٦: ٧).
هذا التفاني يرتبط بمفهوم «العدالة» في سرد خلق الإنسان (الذي، من حيث ترتيب الخلق، يقع في المرحلة استمرت هذه الأهداف في الحكم على جميع الكائنات وتقديس الله.
3. خلق الكون والإنسان في التوراة يعتمد على عملية زمنية بترتيب وتسلسل معين من أجل التحضير لخلق الإنسان الذي يحتل مكانة في نهاية عملية الخلق.