چکیده:
النسيج، مجموعة من العناصر والتفاصيل من السياق، والمكان، والزمان، تُحدد شروط إنتاج وإعادة إنتاج المعنى في العمل الأدبي. تحليل أعمال كتابة المذكرات المتعلقة بالاستدامة مع السمات اللغوية والفوق لغوية المشاركة في خلق المعنى، يوضح جودة تواصل ثنائي الاتجاه بين اللغة والخطاب، وكذلك التفاعل بين شخصيات السرد. في هذه الدراسة، حاولنا بطريقة تحليلية وصفية دراسة أهم العوامل اللغوية والفوق لغوية المؤثرة في وظيفة الطبقات المتعددة للعناصر والتفاصيل من النسيج في خلق وإعادة إنتاج المعنى في مجموعة الذكريات "الرجل الذي بقي". الهدف من هذا البحث هو إظهار جودة الوحدة أو تشتت معنى العمل في وقت وقوعه، إنتاجه، وإعادة إنتاج الأحداث من منظور علم اللغة المعرفي. النتائج تظهر أن الراوي باستخدام مجموعة من عناصر النسيج اللغوي والفوق لغوي، مثل الإشارات، العبارات الاستعارية، الاستعارات، وكذلك جوانب النسيج الثقافي ونسيج الموقف، أوجد سبيلاً لاقتراب الجمهور من الواقع.
خلاصه ماشینی:
هل يساعد هذا السياق في إنتاج المعنى عند مواجهة النص للقارئ والمتحدث؟ هل يمكن إقامة علاقة نتيجة لفهم دلالات الكلمات في صراع سياق الكاتب وعقل القارئ (المعرفة المسبقة، والمعرفة الخلفية)؟ ما هي العناصر التي تساعد في إعادة إنتاج المعنى؟ ما هي القدرات التي تلعب دورًا في التفاهم وفي تميز وأهمية مجموعة المذكرات؟ يبدو أن دراسة جودة وآلية الأعمال الأدبية البارزة يمكن أن توفر نموذجًا مناسبًا لإظهار القدرات في خلق المعنى والتماسك داخلي النص.
(برتنس، ١٣٨٧: ٤٥) في الواقع، من خلال إطار النسيج لعمل ما، يمكن الوصول إلى دراسات خطابية وإنسانية؛ لأن اللغة ترتبط بشكل ديناميكي وسلس بالنسيج حتى تتناسب مع السياق الذي تتدفق فيه اللغة ومع الخصائص المترتبة على هذا السياق، فإنها تخلق نصًا.
على سبيل المثال، في العديد من الأوصاف التي تركز فقط على التفاصيل الجسدية للأشخاص في كتابة القصص أو كتابة المذكرات، لا يوجد ارتباط ترافق من منظور دلالي؛ لأنه لا يمكن البحث عنه في أجزاء أخرى من هذا الخطاب؛ في حين أن مثل هذه الأوصاف يجب أن تشير بشكل أساسي، بناءً على النسيج غير اللغوي، إلى شيء داخل النص أو خارجه.
(انظر: صفوي، ١٦٧:١٣٧٩) ومن الأمثلة الأخرى في هذه المجموعة التي يظهر فيها هذا النوع من النسيج، يمكن الإشارة إلى ما يلي: النص ٢: يصف الراوي مشهد أسره: «[الجندي العراقي] كرر 'لا تتحرك'، وحاول أن يفهم أن أرفع يدي فوق رأسي.
يمكن ملاحظة أمثلة من النسيج غير اللغوي للصراع بين الخير والشر حتى في شكل دعابات كلامية خلال فترة أسر الراوي: «كان أحد الضباط العراقيين برتبة مقدم يلح على السيد محمد للإساءة إلى الإمام.