چکیده:
بالنظر إلى تدبير مقام معظم القائد مبني على وضع وثيقة النموذج الإسلامي الإيراني للتقدّم كوثيقة عُليا للسياسات العامة والقوانين البرمجية للبلاد بشرط تطويرها واستكمالها وضمان كفايتها في المكانة المذكورة، يُطرح هذا السؤال حول ما إذا كانت الوثيقة الحالية من الناحية الشكلية والمضمون في هذا المكان الخطير -الذي يضعها في التسلسل الهرمي القانوني بعد الدستور- موجودة أم تحتاج إلى تعديل وتطوير؟ هذه المقالة، مع الفرضية أن مكانة الوثيقة في النظام القانوني تؤثر بشكل مباشر على محتواها وأسلوب كتابتها، تدّعي من خلال طريقة التحليل النقدي لمحتوى الوثيقة ومقارنتها مع الوثائق المذكورة، أن وثيقة النموذج بسبب وجود الأضرار والفجوات الجدية في أجزاء مختلفة منها بما في ذلك: التشابه الهيكلي والمضموني مع السياسات العامة وعدم الإبداع في تقديم الأدب المناسب للنموذج كسند مطلوب، عدم وجود ارتباط وتناظر مع الأسس والأهداف والرسالة والأفق المرسوم في الدستور، عدم مراعاة المتطلبات لتدوين وتطبيق الوثيقة في إطار الدولة الإسلامية، عدم رسم أبعاد النظام الإسلامي المطلوب المحقق والدافع للوثيقة، عدم توضيح الإطار للمجتمع الإسلامي كمقدمة لإنشاء الحضارة الإسلامية الجديدة وعدم توضيح المفاهيم القانونية التي تحتاج إلى تحول جذري بما في ذلك تغيير الأدب، تعريف المفاهيم من منظور الحقوق الإسلامية، توضيح العلاقة مع الوثائق القانونية الأخرى، حذف جزء التدابير (تفويضه إلى السياسات العامة) إلخ، بالاعتماد على فقه النظام والمعرفة بالحقوق الدستورية.
خلاصه ماشینی:
نوع المقال: بحثي دراسة ونقد وثيقة النموذج الأساسي الإسلامي الإيراني للتقدم (كبوصلة للنظام القانوني للجمهورية الإسلامية الإيرانية) أكبر طلبكي طرقي ١ ملخص إيماناً بتدبير سماحة القائد بتحديد وثيقة النموذج الأساسي الإسلامي الإيراني للتقدم كوثيقة عليا للسياسات العامة وقوانين البرامج للبلاد، بشرط تطويرها وإكمالها والتأكد من كفايتها في الموقع المذكور، يطرح هذا السؤال: هل الوثيقة الحالية، من حيث الشكل والمحتوى، في هذا الموقع الحرج -الذي يضعها في التسلسل الهرمي القانوني بعد الدستور- أم أنها بحاجة إلى إصلاح وترقية؟ تفترض هذه المقالة أنه يؤثر موقع الوثيقة في النظام القانوني بشكل مباشر على محتواها وطريقة كتابتها، وباستخدام طريقة التحليل النقدي لمحتوى الوثيقة ومقارنتها بالوثائق المذكورة، تدعي أن وثيقة النموذج تعاني من وجود أضرار ونقاط ضعف خطيرة في أجزاء مختلفة منها، بما في ذلك التشابه الهيكلي والمحتوى مع السياسات العامة وعدم المبادرة في تقديم أدبيات مناسبة للنموذج كوثيقة متوقعة، وعدم وجود علاقة وتوافق مع الأسس والمثل والرسالة والأفق المرسوم في الدستور، وعدم الاهتمام بمتطلبات صياغة وتطبيق الوثيقة في إطار الحكومة الإسلامية، وعدم تحديد أبعاد النظام الإسلامي المرغوب فيه الذي يحقق ويدفع الوثيقة، وعدم تحديد إطار المجتمع الإسلامي كمقدمة لإنشاء حضارة إسلامية جديدة، وعدم تحديد المفاهيم القانونية التي تتطلب تحولاً أساسياً، بما في ذلك تغيير الأدبيات وتعريف المفاهيم من منظور القانون الإسلامي وتوضيح العلاقة مع الوثائق القانونية الأخرى وحذف قسم التدابير (وتفويضه إلى السياسات العامة) ...