چکیده:
استخدام التمثيل كأحد أهم الصناعات البلاغية الأساسية بين شعراء اللغة والأدب الفارسي أمر شائع ومعتاد. معظم التمثيلات المستخدمة في أعمال الشعراء لها جذور في الأسطورة والدين. فردوسي ومولانا، اللذان رفعا مكانة الشعر الفارسي في الملحمة والصوفية إلى أعلى مستوى ممكن، استخدموا التمثيل على نطاق واسع لإيصال المجردات الذهنية إلى فكر ووعي الجمهور. استخدام تمثيل النار هو أحد أبرز وأكثر التمثيلات استخدامًا في الشاهنامة لفردوسي وأشعار مولانا. على الرغم من الاختلافات الجوهرية والهيكلية في الأدب الملحمي والصوفي، إلا أن القواسم الموضوعية لتمثيل النار في أشعار كلا الشاعرين تظهر، وعلى الرغم من التشابه في الموضوع، إلا أنها تختلف من حيث المضمون. في هذه المقالة، باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية، ستتم مناقشة القواسم الموضوعية والاختلافات المنظورية بين الشاعرين المشهورين وفحصها لتحديد مدى تأثير الشاعرين بالأسطورة والدين، وكذلك تطور صور النار من الأسطورة إلى الصوفية.
خلاصه ماشینی:
تمثيل النار واشتراكاتها في الشاهنامة لفردوسي وأشعار مولانا 4 أفشين وزيري ١، علي محمد مؤذني ٢*، محمدرضا شادمنامن ٣، اعظم رضايي ملخص استخدام التمثيل كأحد أهم وأساسية الصناعات البلاغية بين شعراء اللغة والأدب الفارسي أمر شائع ومعتاد.
في هذه المقالة، باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية، تتم مناقشة ودراسة أوجه التشابه الموضوعية والاختلافات في المنظور بين الشاعرين المشهورين، وذلك بهدف تحديد مدى تأثر الشاعرين بالأسطورة والدين، وكذلك مسار صور النار من الأسطورة إلى العرفان.
تشمل الموضوعات مثل اختبار النار المشار إليه في الشاهنامة بعبارة مرور سیاوش عبر النار، وتعامل مولانا مع هذا الموضوع في قصة سيدنا إبراهيم وإلقائه في النار؛ أو فيما يتعلق بموضوع نار الحق، فإننا نواجه في الشاهنامة عبادة النار وقدسية معابد النار، وفي أشعار مولانا على شكل نار موسى أو ما يسمى بنار طور سيناء.
هدف هذا البحث هو، باستخدام الطريقة الوصفية التحليلية، تحديد أوجه التشابه المحتملة والعلاقات بين تمثيل النار في الشاهنامة لفردوسي وأشعار مولانا، وتحديد مدى تأثر الشاعرين بالأسطورة والدين.
بيان المشكلة على الرغم من أوجه التشابه الموضوعية لتمثيل النار في الشاهنامة لفردوسي وأشعار مولانا، إلا أن هناك اختلافات في مضمون التمثيلات تشير إلى منظور مختلف للشاعرين المشهورين تجاه النار.
وقد وجد هذا الموضوع صدى خاصًا في الأدب الفارسي، سواء كان شعرًا أو نثرًا، وفي الثقافة الشعبية والشعر الفارسي، النار التي ألقي فيها إبراهيم هي مثل للسلامة والنجاة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن قداسة وأهمية النار في الإسلام أمر واضح، وأعلى تجلٍ له هو تجلي الله على شكل نار لموسى (عليه السلام) في القرآن الكريم.
في اختبار النار، توجد أوجه تشابه كبيرة بين قصة دخول سیاوش إلى النار وقصة النبي إبراهيم، ويمكن استنتاج أن سیاوش هو إبراهيم الذي تجلى بشكل مختلف في الشاهنامة.