چکیده:
أحدث ظهور فيروس كورونا تحولات هائلة في العالم. ومع ظهور هذا المرض وعجز البشر عن مواجهته، طُرحت أسئلة مثل: هل هذا المرض نوع من العذاب الإلهي؟ هل الكورونا مجرد ظاهرة طبيعية أم شر أخلاقي ناتج عن أفعال البشر؟ هل تتعارض تفسيرات العلوم التجريبية مع العلاقة الغيبية بين الذنوب والمصائب؟ والسؤال الرئيسي هو: هل من الممكن أن يكون هذا المرض المعدي الجديد نتيجة لذُنوب البشر الجديدة؟ تسعى هذه المقالة، باستخدام آيات القرآن الكريم وروايات المعصومين عليهم السلام وبالمنهج التحليلي والنقلي، إلى إثبات أن ذنوب البشر الجديدة تؤثر بشكل قاطع في ظهور المصائب الطبيعية وغير الطبيعية الجديدة. لا يوجد تعارض بين تبريرات العلوم التجريبية والتحليلات الروحية، ولا يمكن للمعرفة الحديثة أن تنفي تأثير السلوك البشري غير المادي في ظهور بعض الأمور. لذلك، لا يمكن إثبات تأثير بعض الذنوب الجديدة في ظهور نموذج جديد من العذاب بدقة. وبالمثل، لا يمكن اعتبار ظهور مصيبة ومرض جديد نتيجة حتمية لذنوب غير مسبوقة.
خلاصه ماشینی:
ومع ظهور هذا المرض وعجز البشر عن مواجهته، طُرحت أسئلة مثل: هل هذا المرض نوع من العذاب الإلهي؟ هل الكورونا مجرد ظاهرة طبيعية أم شر أخلاقي ناتج عن أفعال البشر؟ هل تتعارض تفسيرات العلوم التجريبية مع العلاقة الغيبية بين الذنوب والكوارث؟ وأخيراً، السؤال الرئيسي هو: هل يمكن أن يكون هذا المرض المعدي الجديد نتيجة للذنوب الجديدة للبشر؟ تحاول هذه المقالة، باستخدام آيات القرآن الكريم وروايات المعصومين (عليهم السلام) وبالمنهج التحليلي والنقلي، إثبات أن الذنوب الجديدة للبشر مؤثرة بشكل قاطع في ظهور الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية الجديدة.
ومع ظهور هذا المرض الجديد وغير المعروف وعجز البشر عن مواجهته، طُرحت أسئلة، منها: هل هذا المرض نوع من العذاب الإلهي؟ هل الكورونا مجرد ظاهرة طبيعية أم شر أخلاقي ناتج عن أفعال البشر؟ هل يمكن أن يكون هذا البلاء الجديد نتيجة للذنوب الجديدة للبشر؟ أساسًا، هل هناك علاقة بين أعمال الإنسان الحسنة والسيئة والأحداث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والأعاصير والصواعق والجفاف والأمراض والآفات؟ هل تتعارض الآلية المادية للسبب والنتيجة وتفسيرات العلوم التجريبية مع العلاقة غير المادية بين الذنوب والكوارث؟ هل لا يمكن اعتبار الفيضان ناتجًا عن هطول الأمطار الغزيرة على سفوح المرتفعات الجافة، بينما تكون أفعال الإنسان السيئة إما سببًا موازيًا للفيضان أو سببًا بعيدًا وطوليًا للفيضان؟!
تأثير الذنوب الجديدة في ظهور الكوارث الجديدة نظرًا لأن هذا المعنى شائع بين المتدينين على شكل مثل قصير وهو أن كل ذنب جديد يجلب بلاءً جديدًا، يمكن القول إن أفعال الإنسان الحسنة والسيئة مؤثرة في صلاح العالم وفساده، ولها دور سببي في نتائجها؛ فإن كل ذنب له دور في ظهور مصيبة أو آفة معينة؛ كما ورد في روايات المعصومين (عليهم السلام) العديد من الحالات، بما في ذلك: ـ الزنا يؤدي إلى أشياء مثل الفقر وقصر العمر.