چکیده:
سلاطین القاجار كانوا يعتزمون إظهار ظل الله على الأرض والادعاء بأنهم ظل الله في الأرض، ليعتبروا أنفسهم دفاعًا عن الدين، وسرقة ممتلكات وأرواح وأراضي الناس تحت راية الدين. حاول علماء الدستور مثل نائيني، بالاعتماد على عناصر العقل وأصول الفقه والقرآن والسنة، بناء نظام دستوري يتماشى مع المفاهيم الجديدة للخطاب الغربي ويظهر توافق المذهب الشيعي مع المفاهيم العقلية وانسجام الشريعة مع بعض المبادئ العقلية مثل الحرية والمساواة والبرلمان والأغلبية والاستفتاء وغيرها. من هنا، فرضت التحولات الفكرية الدينية نفسها على الحركة الدستورية، وتشكّلت الدولة الحديثة على أسس دينية في إيران، وثبتها القادة الروحانيون مثل العلامة نائيني. دعم ميرزا نائيني الحركة الدستورية وقام بتصميم نموذج حكومي لمنع استبداد القاجار، واعتبر الاستبداد الديني-المذهبي أخطر من استبداد البلاط. كان يؤمن بأنه من خلال التشريع ومشاركة الناس والمجلس يمكن الكشف عن قدرات الدين في المجالات السياسية والاجتماعية. البحث الحاضر هو دراسة وصفية - تحليلية لتأثير أفكار نائيني. من خلال فصل مفهوم الحرية عن التحرر، واجه أولئك الذين اعتبروا الحرية تتعارض مع الدين، وأسهم في إحداث تحول يُظهر أن الدين والمذهب بدون حرية هو ظلم للمذهب وسوء فهم للدين. تظهر نتائج البحث أن ميرزا نائيني، من خلال طرح مبدأ المساواة الذي ينص على تطبيق الأحكام والقوانين على الفقراء والأغنياء والرعية والأسياد بالتساوي، أحدث تحولاً ملحوظًا في عصر الدستور.
خلاصه ماشینی:
هدف وسؤال البحث نظرًا لأن الهدف الرئيسي لميرزا كان الحفاظ على دين ومذهب الشعب من خلال تقييد السلطة المطلقة لملوك القاجار، يطرح السؤال التالي: ما هي الخطة والمنهجية التي كان يتمتع بها ميرزا لتحقيق هذا الدافع؟ ما يتم فحصه في هذه الكتابة هو الإجابة على هذا السؤال: ما هو تأثير ميرزا النائيني على التحولات الدينية في عصر المشروطية؟ خلفية البحث فيما يتعلق بخلفية البحث الحالي، على الرغم من وجود العديد من المقالات والكتابات مثل: ١.
30 من بين علماء المشروطية، كان أكبر جهد مبذول هو التوفيق بين مذهب الشيعة ومفاهيم ومكونات الحكم الغربي مثل عناصر الثقافة غير الذاتية في تشكيل الحكومة مثل فصل السلطات والمساواة والحرية والبرلمان، مع دمجها في الثقافة الذاتية، مما أدى إلى تحولات كبيرة في الأفكار الدينية للمشروطيين وتشكيل دولة حديثة على أساس التعاليم الدينية في إيران.
نتيجة للإجراءات كانت التحولات في الفكر الديني التي سادت حركة المشروطية نتيجة لأعمال وأداء العلماء الواقعيين مثل العلامة النائيني، مما أدى إلى تشكيل دولة حديثة على أساس التعاليم الدينية في إيران وثبتها قادة روحيون مثل العلامة النائيني.
(شوستر، 1386: 245) تحولات ميرزا النائيني في عصر المشروطية أدى اهتمام علماء الدين بمكونات مثل العقلانية والرغبة في الحرية والحقوق الأساسية للإنسان وما إلى ذلك إلى أن شهد تاريخ إيران تشكيل عصر جديد من الأفكار الجديدة التي أدت إلى نوع من نمو أفكار العلماء المجددين.
ربما يمكن القول إنه لأول مرة تم طرح نظرية الاستبداد الديني بين علماء المذهب من قبل العلامة النائيني؛ بل إن سبب طرح هذه المسألة كان بسبب معارضة تفكير أولئك الذين كانوا متشائمين بشأن نضالات الشعب ضد الاستبداد واعتبروها تتعارض مع الشريعة، ووصلت هذه المعارضة إلى حد أن بعض أفعالهم، عن قصد أو غير قصد، كانت لصالح نظام القاجار «محمد علي شاه».