چکیده:
تهدف هذه المقالة إلى تقديم وصف وتفسير لحياة ميرزا رضا ارفع الدولة السياسية، مع التركيز على سيرته كسفير لدى الدولة العثمانية. يعتمد هذا البحث على مصادر مختلفة مثل المذكرات والصحف والوثائق الأرشيفية ودراسات أخرى لتقييم سيرة عمل ارفع في إسطنبول. تزعم الدراسة أن ميرزا رضا ارفع الدولة، بصفته سفيرًا لإيران لدى الدولة العثمانية، قد هيأ الظروف لحل سلمي للمسائل والمشاكل بين البلدين من خلال الاستفادة من قدراته الدبلوماسية والعلاقات الحسنة التي كانت لديه مع السلطان العثماني. تشير النتائج إلى أن حل المشاكل الحدودية الناجمة عن تنقل القبائل وغزو الجيش العثماني لإيران، والجهود المبذولة لحل مشكلة الخدمة العسكرية لمواطني إيران الذين كانت أمهاتهم عثمانيات، وزيادة الرسوم الجمركية الإيرانية، ولعب دور في إعفاء الإيرانيين المقيمين في إسطنبول من دفع الضرائب المتأخرة للمدرسة والمستشفى ومقبرة الإيرانيين، والحصول على إذن بأداء الشعائر الدينية الإيرانية والشيعية بحرية في مكة والمدينة، والتعاون مع جمعية السعادة وحل قضية تقرير وهاب بك، السفير العثماني في إيران، بشأن عدم احترام الإيرانيين للمقدسات السنية، مما أثار غضب توفيق باشا وزير الخارجية العثماني، كانت من بين التحديات وأعمال ميرزا رضا ارفع الدولة في الدولة العثمانية.
خلاصه ماشینی:
تشير النتائج إلى أن معالجة المشاكل الحدودية الناجمة عن تنقل القبائل وغزو الجيش العثماني لإيران، والسعي لحل مشكلة الخدمة العسكرية للمواطنين الإيرانيين المولودين لأم عثمانية، ورفع الرسوم الجمركية الإيرانية، والمساهمة في إعفاء الإيرانيين المقيمين في إسطنبول من دفع الضرائب المتأخرة على المدارس والمستشفيات والمقابر الإيرانية، والحصول على إذن بأداء الشعائر الدينية الإيرانية والشيعية بحرية في مكة والمدينة، والتعاون مع جمعية السعادة لحل قضية تقرير وهاببيج، السفير العثماني في إيران، بشأن عدم احترام الإيرانيين لمقدسات أهل السنة، مما أثار غضب توفيق باشا وزير الخارجية العثماني، هي من بين التحديات والإجراءات التي اتخذها ميرزا رضا أرفع الدولة في الإمبراطورية العثمانية.
تشير النتائج إلى أن معالجة المشاكل الحدودية الناجمة عن تنقل القبائل وغزو الحكومة العثمانية لإيران، والسعي لحل مشكلة الخدمة العسكرية للمواطنين الإيرانيين المولودين لأم عثمانية، ورفع الرسوم الجمركية الإيرانية، والمساهمة في إعفاء الإيرانيين المقيمين في إسطنبول من دفع الضرائب المتأخرة على المدارس والمستشفيات والمقابر الإيرانية، والحصول على إذن بأداء الشعائر الدينية الإيرانية والشيعية بحرية في مكة والمدينة، والتعاون مع جمعية السعادة لحل قضية تقرير وهاببيج، السفير العثماني في إيران، بشأن عدم احترام الإيرانيين لمقدسات أهل السنة، مما أثار غضب توفيق باشا، وزير الخارجية العثماني، هي من بين التحديات والإجراءات التي اتخذها ميرزا رضا أرفع الدولة في الإمبراطورية العثمانية.
. ٦ رضا أرفع، جوهر خاوري، بتعاون وتقديم محمد صادق الحسيني (إسطنبول: بدون ناشر، ١٣٢٣ هـ)، ١٢٣؛ نفسه، ذكريات الأمير أرفع دانش، بتعاون علي دهباشي (طهران: شهاب ثاقب وسخن، ١٣٧٨ ش)، ٥.
٧ سفارة الدولة العثمانية سافر الأمير أرفع بعد شهر واحد من مؤتمر لاهاي، كسفير كبير فوق العادة لإيران في حفل الذكرى الخامسة والعشرين لتولي السلطان عبد الحميد الثاني الحكم إلى إسطنبول ٨ وفي عام ١٣١٩ هـ أصبح السفير الكبير لإيران هناك.