چکیده:
في هذه المقالة، تم بحث آثار شرط سقوط أو تقليل المسئولية في العلاقة بين أطراف العقد وأيضًا تأثيره في العلاقة مع الأطراف الثالثة. هذه الفئة من الشروط، باستثناء الحالات التي تكون باطلة بسبب تعارضها مع النظام العام، تقلل أو تلغي المسؤولية العقدية للطرف المسبب للضرر. كذلك يمكن أن تؤثر هذه الشروط على المسؤولية التقصيرية بشرط أن تتضمن بوضوح الخطأ المعني ولا تتعارض مع القواعد الآمرة؛ وجهة نظر قُبلت أيضًا في القانون الإنجليزي. فيما يتعلق بالأطراف الثالثة، يمكن للطرف المسبب للضرر الذي أصبح خليفة للدائن في العقد أن يستند إلى شرط عدم المسؤولية بناءً على نظرية "الالتزام لصالح الغير" أو "الخلافة" أمام الطرف المتضرر، بشرط عدم المسؤولية. يجب أن يكون شرط عدم المسؤولية قابلاً للاستناد أيضًا أمام الطرف الثالث الذي لا يستطيع إثبات خطأ المدين إلا بالاستناد إلى العقد.
خلاصه ماشینی:
١- أثر شرط سقوط أو تخفيض المسؤولية تجاه الطرفين في دراسة أثر هذه الشروط في العلاقة بين طرفي العقد، من الضروري الانتباه إلى المسائل التي تؤثر على علاقة الطرفين؛ وعلى هذا الأساس، يتم أولاً دراسة الأثر الرئيسي والمباشر لشرط عدم المسؤولية، أي إلغاء الالتزام بتعويض الضرر، ثم يتم دراسة أثر هذه الشروط في المسألة الصعبة المتمثلة في تداخل المسؤولية التعاقدية والمسؤولية التقصيرية.
١ يجب ملاحظة أن أثر هذه الشروط ليس منع نشوء المسؤولية؛ لأنه في هذه الحالة يتعارض هذا الشرط مع النظام العام ويؤدي إلى زيادة الإهمال وعدم الاكتراث بالقانون؛ لذلك، يعتقد الفقهاء أن أثر شرط سقوط أو تخفيض المسؤولية هو رفع أو تقييد 2 التزام تعويض الضرر في حدود أحكام العقد.
ناصر كاتو زيان، الالتزامات خارج العقد، الضمان التقصيري والمسؤولية المدنية (طهران: مؤسسة النشر والطباعة بجامعة طهران، ١٣٨٦)، المجلد ١، ٧٢٥.
21 ما يمنع استخدام القواعد العامة للمسؤولية المدنية في العقود هو تعطيل التوازن الذي قصده الطرفان عند إبرام العقد؛ بمعنى آخر، يجب دائمًا مراعاة السؤال التالي: في كل حالة خاصة، أي منهما أقرب إلى النظام العام؟ هل الحماية التي يوفرها المشرع لصلابة وشروط المعاملات، أم ضرورة تعويض الضرر غير المشروع؟ في الحالة الأولى، لا يمكن للمتضرر تجاهل العقد في علاقته بالفاعل الضار بأي حال من الأحوال ويضطر إلى رفع دعوى على أساس المسؤولية التعاقدية.
يعتقد بعض علماء القانون الآخرين أن شروط عدم المسؤولية المنصوص عليها في العقود لديها القدرة فقط على إلغاء المسؤوليات خارج العقدية التي لا تستند إلى تقصير؛ لأنه لا يمكن قبول أن يتفق المدين الذي هو المستفيد في تنفيذ الالتزام على أن يعمل المدين عمدًا أو بإهمال مخالفًا لالتزامه.