چکیده:
تتناول هذه الدراسة ظاهرة اللا-حركة النسائية وكيفية عملها في المجتمع الإيراني. تهدف هذه الدراسة، باستخدام نظرية "الميكروفزياء السلطة" لميشيل فوكو من جهة ونظرية "التقدم البطيء" لآصف بيات من جهة أخرى، إلى إظهار كيفية تغيير هذه اللا-حركة للعلاقات الاجتماعية في إيران بعد الثورة عام 1979. السؤال الذي تسعى هذه الدراسة للإجابة عليه هو: كيف تؤثر اللا-حركة النسائية على تغيير العلاقات الاجتماعية في إيران؟ تقدم الدراسة بعد مناقشة مفهوم وخصائص اللا-حركات الاجتماعية وفحص مؤشرات التغيير في العلاقات الاجتماعية في إيران، هذه النتيجة كمناقشة نهائية وهي أن اللا-حركة النسائية في إيران، من خلال ميكروفزياء السلطة والتركيز على الجسد وباستراتيجية التقدم البطيء وسياسة الحضور، تهدف إلى تغيير العلاقات الاجتماعية. في هذه الدراسة، تم اعتبار وضع العائلة ونمط الحياة كمؤشرات لتغيير العلاقات الاجتماعية.
خلاصه ماشینی:
السؤال المطروح في هذا البحث هو: ما هي الطرق والأساليب التي يعتمدها الناجِنبَش النسائي لإحداث تغيير في العلاقات الاجتماعية في إيران؟ بعد طرح مناقشة حول مفهوم وخصائص الناجِنبَش الاجتماعي ومراجعة خصائص التغيير في العلاقات الاجتماعية في إيران، يقدم هذا البحث النتيجة التالية: يسعى الناجِنبَش النسائي في إيران إلى تغيير العلاقات الاجتماعية من خلال الميكروفيزياء السلطوية والتركيز على الجسد وباستراتيجية التقدم الهادئ وسياسة الحضور.
بعد انتصار الثورة الإسلامية، وبسبب معارضة المراجع الدينية لهذا القانون الذي اعتبروه مخالفًا للشريعة، تم إلغاء هذا القانون وفي الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي، تم إقرار قانون جديد في عام ١٣٦١ على النحو التالي: «الزواج قبل البلوغ ممنوع.
في حين دعا بعض أجزاء الحكومة إلى تخفيف القيود على قضية الحجاب تحت تأثير المناخ الناشئ، لم يكن هذا الطلب مقبولاً من قبل النواة الصلبة والأيديولوجية للسلطة، وفي هذه الفترة، بدأت معركة جديدة ضد سوء الحجاب والتغريب، باستخدام كلمات رئيسية مثل "الغزو الثقافي" و "العدوان الثقافي").
في الواقع، على أعتاب الذكرى العشرين للثورة الإسلامية، دخل جيل جديد من النساء الساحة الاجتماعية، وقد ولد هذا الجيل تحت راية هذه الثورة؛ جيل سعى إلى المشاركة السياسية والاجتماعية والاقتصادية من خلال اكتساب نوع من «الوعي الجنسي».
وفقًا لتقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية لرئاسة الجمهورية في يونيو 1393، بناءً على استطلاع للرأي أُجري بين 1176 شخصًا فوق سن 18 عامًا في طهران في عام 1393، يعتقد ما يقرب من نصف المستجيبين أن الحجاب مسألة شخصية وأن الحكومة لا ينبغي أن تتدخل فيها؛ في حين أن هذه النسبة كانت 34.