چکیده:
ملخص المقال الحاضر بهدف تفسير وتحديد موضوع ولاية الفقيه مع التركيز على الفكر السياسي للإمام الخميني(ره). بناءً على نموذج التقسيم الثلاثي الأبعاد للإسلام والإطار الفكري السياسي للإمام، تم تقسيم موضوع ولاية الفقيه إلى ثلاثة أقسام: الفلسفة السياسية، الأخلاق السياسية والفقه السياسي. المشكلة الرئيسية للمقال هي تحديد المواضيع والمؤشرات الهامة لموضوع ولاية الفقيه لاستخدامها في التقييم؛ من نتائج البحث الحاضر استخراج وتقديم 33 مؤشرًا في أبعاد مختلفة لموضوع ولاية الفقيه؛ ومن النتائج الأخرى للبحث وجود علاقة منطقية بين الأقسام الثلاثة المذكورة، ففي حين أن النقص والكمال في كل بُعد يؤثران على الأبعاد الأخرى.
خلاصه ماشینی:
مقالة بحثية مؤشرات موضوع ولاية الفقيه (مع التركيز على الفكر السياسي للإمام الخميني (ره)) علي أكبري معلم1 مساعد تدريسي، معهد العلوم والثقافة الإسلامية؛ عضو جمعية دراسات العلوم السياسية الحوزوية، قم، إيران.
لذلك، فإن المقصود بـ «الإطلاق» في عبارة ولاية الفقيه المطلقة هو توسيع نطاق ولاية الفقيه، إلى الحد الذي «تمتد فيه الشريعة»، وأن المسؤولية التنفيذية لولي الفقيه في جميع الأحكام الشرعية الإسلامية وفيما يتعلق بجميع جوانب مصالح الأمة (معرفت، 1377: ص74).
لذلك، فإن المقصود بـ «الإطلاق» في عبارة ولاية الفقيه المطلقة هو توسيع نطاق ولاية الفقيه، إلى الحد الذي «تمتد فيه الشريعة»، وأن المسؤولية التنفيذية لولي الفقيه في جميع الأحكام الشرعية الإسلامية وفيما يتعلق بجميع جوانب مصالح الأمة (معرفت، 1377: ص74).
من وجهة نظر الإمام الخميني، فإن مجموعة القوانين واللوائح والأحكام الإسلامية المتنوعة التي تبقى إلى الأبد تشكل نظامًا اجتماعيًا شاملاً والحفاظ على هذا النظام الاجتماعي الشامل ضروري، لأنه بخلاف ذلك، سيحدث الفوضى التي لا يلتزم بها العقل.
يمكن الحفاظ على هذا النظام من خلال تنفيذ مجموعة القوانين والأحكام الإلهية وتشكيل حكومة إسلامية وسلطة ولي الفقيه (الإمام الخميني، 1365: ص 23؛ نفسه، 1378ب: ص17،20-21).
من ناحية أخرى، فإن الانتباه إلى طبيعة وجودة القوانين الإسلامية مثل الأحكام المالية والجنائية والأوامر الإلهية مثل مكافحة الاستبداد والشرك (الإمام الخميني، 1378ب: ص20-29) يدل على أن تنفيذ هذه القوانين والأوامر الإلهية يتطلب تشكيل حكومة إسلامية بقيادة فقيه مؤهل وخبير في الإسلام (جوادي آملي، 1391: ص178).
أهم الواجبات التي يعدها الإمام الخميني لولي الفقيه هي: نشر المعتقدات والأحكام والأنظمة الإسلامية (الإمام الخميني، 1378ب: ص116)، تنفيذ الأحكام الإلهية، وإقامة نظام عادل إسلامي، وخدمة الشعب (نفس المصدر: 1378الف، ج4: ص44،201؛ ج 18: ص78 و 80-81؛ ج21: ص426).