چکیده:
كانت واحدة من أهم الأسس الفكرية والسياسية لحركة الغابة هي أيديولوجية اتحاد الإسلام. حاول أعضاء الحركة الاستفادة من دعم العثمانيين لتخفيف الضغط الروسي والبريطاني؛ لكن لاحقًا، في الواقع، أثبت كوجك خان أنه لم يكن على استعداد للتنازل عن المصالح الوطنية الإيرانية لصالح الأيديولوجية العثمانية. بالاعتماد على هذا الموضوع، يثار هذا السؤال: ما هي الدوافع والأهداف التي جعلت هيئة اتحاد الإسلام تتماشى مع حركة الغابة في جيلان؟ وما هي النتائج التي حصل عليها أعضاء الحركة واتحاد الإسلام من هذا التعاون؟ تظهر نتائج البحث أن الهزائم السياسية والفكرية لليبراليين الراديكاليين والمعادين للأجانب من جهة، والسيطرة المتزايدة لروسيا وبريطانيا من جهة أخرى، جعلت الحركة تحظى بدعم المثقفين المائلين لألمانيا والدولة العثمانية، وباستخدام أيديولوجية اتحاد الإسلام، حصلت الحركة في جيلان على الدعم الاقتصادي والفكري والعسكري من هذه المجموعة. على الرغم من ارتباط أعضاء الحركة بأيديولوجية اتحاد الإسلام، فإن Кوجك خان جعل أساس سياسة са بال استنداء عل о الاستقلال الإيراني؛ ومع ذلك، يمكن اعتبار التعاون بين الأعضاء واتحاد الإسلام تكتيكًا سياسيًا من قبلهم. منهج البحث في هذه المقالة يعتمد على المنهج التاريخي والوثائقي بطريقة الدراسة الوصفية - التحليلية.
خلاصه ماشینی:
وبناءً على ذلك، يطرح السؤال التالي: ما هي الدوافع والأهداف التي دفعت هيئة الاتحاد الإسلام إلى التنسيق مع حركة جنگل في جيلان، وما هي مكاسب جنگلیها والاتحاد الإسلام من هذا التعاون؟ تشير نتائج البحث إلى أن الإخفاقات السياسية والفكرية للمشروطين المثاليين والمعادين للأجانب من جهة، والتوسع المتزايد للنفوذ الروسي والبريطاني من جهة أخرى، أدت إلى استفادة جنگلیها في جيلان من الدعم الاقتصادي والفكري والعسكري لهذه المجموعة بدعم من المثقفين الميولين إلى ألمانيا والدولة العثمانية وباستخدام أيديولوجية الاتحاد الإسلام.
ومع ذلك، فإن القضية الرئيسية هي ما هي الدوافع والأهداف التي دفعت هيئة الاتحاد الإسلام إلى التعاون مع حركة جنگل في جيلان وما هي إنجازات جنگلیها والاتحاد الإسلام من هذا التعاون؟ أو بمعنى آخر، ما هي المواقف التي اتخذوها تجاه العثمانيين والبريطانيين والقوى الأخرى التي أثرت كل منها على ٤ | مجلة الدراسات التاريخية الحربية العلمية، العدد 13 | ما هي المواقف التي اتخذتها القوى المؤثرة في عمليات الحركة تجاه أيديولوجية الاتحاد الإسلام؟ وهل لعب القوقازيون دورًا في علاقات جنگلیها بالاتحاد الإسلام؟ لم تتناول الدراسات المذكورة هذه القضايا.
على الرغم من أن هيئة اتحاد الإسلام فرع طهران هو فرع من اتحاد الإسلام العثماني، إلا أن الشكوك تثار حول مدى قدرة العثمانيين على التأثير على جنگلیها أيديولوجيًا وفكريًا بالنظر إلى الخطوات التي اتخذتها جنگلیها لمكافحة إنجلترا وروسيا؟ ومن ناحية أخرى، ما هو تأثير مساعدتهم التسليحية على نجاحات جنگلیها؟ تشير التقارير السياسية والنتائج إلى أنه نظرًا لأن لجنة اتحاد الإسلام كانت بمثابة الهيئة الفكرية والأيديولوجية العليا للحركة، فإن الروابط الفكرية بين هاتين المجموعتين لا يمكن إنكارها؛ ومع ذلك، فإن السلوك السياسي والعسكري لـ جنگلیها يشير إلى أنهم لم يكن لديهم ولاء أيديولوجي للعثمانيين.