خلاصه ماشینی:
«كلمة المسؤول عن التحرير» مقترحات من طرف واحد لحل قضية فلسطين و مقترح الجمهورية الإسلامية الإيرانية الديمقراطي؛ استفتاء بين الشعب الفلسطيني الأصيل بقدر ما يهم مصير نظام الاحتلال الصهيوني بالنسبة لأمريكا، فإن البيت الأبيض في مختلف المقترحات التي يطلق عليها اسم عملية السلام في الشرق الأوسط، بما في ذلك صفقة القرن ١، لا يعطي أي أولوية أو أهمية لمصير الشعوب التي تم الاستيلاء على أراضيها واحتلالها خلال ٧ عقود الماضية.
هـ) مصير غزة: لن تقوم دولة إسرائيل بواجباتها تجاه خطة صفقة القرن واتفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني إلا إذا؛ استولت السلطة الفلسطينية أو منظمة وطنية أو دولية أخرى مقبولة لدى الحكومة الإسرائيلية على السيطرة الكاملة على غزة؛ تم نزع سلاح حماس والجهاد الإسلامي وغيرها من المنظمات شبه العسكرية والإرهابية؛ أصبحت غزة غير عسكرية بالكامل؛ يجب إعادة جميع السجناء والجثث الإسرائيلية عند توقيع اتفاق السلام؛ إذا كان من المفترض أن تلعب حماس دورًا في الحكومة الفلسطينية، فيجب أن تلتزم بمسار السلام مع دولة إسرائيل واعتماد المبادئ الأربعة التي تشمل الاعتراف الصريح والواضح بدولة إسرائيل، والالتزام بعدم استخدام العنف، وقبول الاتفاقيات والمهام السابقة بين الطرفين بما في ذلك نزع سلاح الجماعات الإرهابية.
بينما تتجاهل خطة صفقة القرن اللاجئين تمامًا وتدعي أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم الأم ممنوعة، فإن منظمة التعاون الإسلامي تشجع الدول الإسلامية على استيعاب اللاجئين في بلدانها خلال 10 سنوات، بينما تركز الخطة الإيرانية على تطبيق حق العودة إلى الأرض الأصلية، وهو ما يأمل فيه الشعب الفلسطيني لسنوات بالقرب من الأراضي المحتلة وفي المخيمات.