چکیده:
السجاد كفن إيراني، يحتل مكانة خاصة بين الفنون الإيرانية والإسلامية. تُظهر الدراسات التاريخية أن تصميم ونقش السجاد كان من القضايا الرئيسية التي يهتم بها الفنان الإيراني، ولم يُنسج هذا النسيج اليدوي فقط لغرض الاستخدام كبساط عملي، بل تم الاهتمام بالجمال والتأثير البصري جنبًا إلى جنب مع وظيفته. في فترات مختلفة، كان الميل إلى استخدام التصاميم والأنماط المختلفة في السجاد شائعًا، وبمرور الوقت أضاف إلى ثراء تصميم ونقش السجاد الإيراني. تعتبر فترة الصفوية فترة الكمال والتألق في صناعة السجاد، حيث ترك فناني هذه الفترة أعمالًا لا مثيل لها. أحد هذه الأعمال الغنية هو سجاد تصميم ناظم الذي صنعه نساجو قشقائي. بعد عدة قرون وفي فترة قاجار، بسبب علاقات إيران مع الدول الأوروبية، طرأت تغييرات على الفن الإيراني وخاصة صناعة السجاد، وكان تصميم محرابي أحد هذه الأمثلة. الهدف الرئيسي من هذا البحث هو دراسة خصائص التصميم والنمط في عينات من سجاد ناظم ومحرابي، والسؤال المطروح هو ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين سجاد ناظم الصفوي وسجاد محرابي قاجار من حيث النقوش وما هو استخدام كل منهما؟ في هذا البحث، يتم تحليل ومقارنة هيكل التصميم في سجاد ناظم الصفوي ومحرابي قاجار، وتحديد أوجه التشابه والاختلاف في السجادين المذكورين. تم جمع المواد بطريقة مكتبية، والنهج وصفي تحليلي. وخلصت نتائج البحث إلى أن الهيكل العام لتصميم سجاد ناظم في فترة الصفوية يشبه إلى حد كبير سجاد محرابي، والفرق يكمن في الزخارف والأبعاد والاستخدام. إن مطابقة ومقارنة تصاميم ناظم ومحرابي يدل على تنوع أكبر في التصميم والشكل والأنماط التكميلية لنصوص سجاد محرابي قاجار.
خلاصه ماشینی:
تُظهر الدراسات التاريخية أن تصميم ونقش السجاد كان من القضايا الرئيسية التي تهم الفنان الإيراني، وأن هذا المنسوج اليدوي لم يُنسج فقط لأغراض عملية كبساط للأرض، بل أُخذ الجمال والتأثير البصري في الاعتبار جنبًا إلى جنب مع وظيفته.
تُظهر الدراسات التاريخية أن تصميم ونقش السجاد كان من القضايا الرئيسية التي تهم الفنان الإيراني، وأن هذا المنسوج اليدوي لم يُنسج فقط لأغراض عملية كبساط للأرض، بل أُخذ الجمال والتأثير البصري في الاعتبار جنبًا إلى جنب مع كفاءته.
بعد بضعة قرون وفي العصر القاجاري، بسبب علاقات إيران مع الدول الأوروبية، طرأت تغييرات على الفن الإيراني وخاصة نسج السجاد، وكان تصميم المحراب أحد هذه الأمثلة.
بعد بضعة قرون وفي العصر القاجاري، بسبب علاقات إيران مع الدول الأوروبية، طرأت تغييرات على الفن الإيراني وخاصة نسج السجاد، وكان تصميم المحراب أحد هذه الأمثلة.
فنايي وزملاؤه (١٣٩٢) في مقال بعنوان «دراسة ومقارنة سجاد المحراب الصفوي والترانسيلفاني مع التركيز على التصميم واللون والنقش»، يتناول العلاقات التاريخية والجغرافية بين إيران وتركيا في فترات مختلفة وفي تقديم ومقارنة النموذجين المقدمين، يذكر أن كلا السجادين متشابهان في الحجم والحافة ذات اللون الكريمي والزخارف الكتابية والاستخدام الديني، لكن الاختلاف بين النموذجين يكمن في تكوين الآيات القرآنية والنقوش المجردة في الزخارف الكتابية، وتنوع النقوش في النص والسباندريل والحافة، ودقة النسيج وتنوع الألوان التي تعد من الخصائص البارزة لسجاد المحراب الصفوي مقابل سجاد المحراب الترانسيلفاني.
٢٠ دراسات متعددة التخصصات في الفن والعلوم الإنسانية، السنة الثانية، العدد الرابع عشر، دي ١٤٠٢ يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة الصور ١ إلى ٤: نماذج من سجادات ناظم قشقائي العناصر الرئيسية في تصميم ناظم قشقائي الأواني والزهور المتناثرة التي تغطي كامل مساحة السجادة.