چکیده:
التاريخية في التصنيف لها تاريخ قديم حيث تغيرت وظائفها وأساليبها وفقا للأغراض المختلفة على مر القرون. سعد السعود، الذي هو قائمة من مكتبة شخصية للسيد ابن طاووس، يمتاز بميزات فريدة تختلف عن باقي الفهارس المعتادة والمتاحة في العالم الإسلامي. تزامن كتابة هذا الكتاب مع فترة الهجوم المغولي التي تم فيها تدمير العديد من المصادر القيمة للثقافة الإسلامية، يزيد من أهميته. الأسلوب التحليلي النقدي الذي تضمن نقل مقتطفات من كل كتاب يكشف موقف السيد تجاه آراء المفسرين الآخرين وبعض آراء وأساليب السيد ابن طاووس في التفسير. الذكر الدقيق لمواصفات كل نسخة، والموقع المحدد للمقتطفات المختارة والإشارة إلى عدم اكتمال بعض النسخ في ذلك الوقت كان له دور قيم في دراسة النسخ من زمن السيد حتى اليوم للمستخدمين. هذا البحث الذي أجري بطريقة تحليل المحتوى ومقارنة خصائص قائمة سعد السعود مع طرق التصنيف الأخرى بما في ذلك قائمة ابن النديم، النجاشي والشيخ الطوسي، إلى جانب التعرف على جهود السيد في الحفاظ على المصادر الإسلامية، يتناول وظائف سعد السعود في دراسة النسخ وإعادة بناء الأعمال المكتوبة القديمة.
خلاصه ماشینی:
يبحث هذا البحث، الذي تم باستخدام طريقة تحليل المحتوى ومقارنة خصائص فهرست السعد السعود بأساليب الفهرسة الأخرى، بما في ذلك فهرس ابن النديم والنجاشي والشيخ الطوسي، بالإضافة إلى التعرف على جهود السيد في الحفاظ على المصادر الإسلامية، في وظائف السعد السعود في دراسة المخطوطات وإعادة بناء الأعمال المكتوبة القديمة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تقييم النسخ والإعلان عن وقف الكتب وتشجيع القراء على استخدام كل كتاب كانت من أهدافه الأخرى في كتابة سعد السعود.
يخصص الفصل الثاني من هذا الكتاب مصادر فهرست الأعمال، والقوائم التي سبقت تأليفات ابن طاووس، والتأريخ المؤقت للتأليفات والإشارات إلى تأليفات السيد في الأعمال اللاحقة.
في هذه المقالة، تم ذكر كتب القاضي عبد الجبار وتفسير زيد بن علي وأبو الجارود ذُكرت، بالإضافة إلى أنّه لم يتناول الجوانب الأخرى لسعد السعود، وخاصة أهميته في الفهرسة، كما أن عدد الكتب التي استخدمها السيد بن طاووس والتي لا تتوفر اليوم أكثر من هذه المصادر الثلاثة.
هذا النص هو تقرير موجز جدًا في صفحة واحدة من رسالة الشيخ أبو عبد الله الزنجاني إلى العالم الجليل أحمد تيمور باشا، ويتضمن معلومات حول سعد السعود والكتب التي كانت في حوزة السيد بن طاووس، من النسخ القديمة إلى الإناجيل وسنن إدريس.
في الفهارس التي سبقت سعد السعود والتي تلته، تم التركيز بشكل أكبر على تقديم المؤلفين، والتحقق من صحة رواياتهم، وتقديم أعمالهم (مثل فهرس النجاشي والشيخ الطوسي)، وإذا تم ذكر جزء من محتوى الكتاب نادرًا (على سبيل المثال، انظر.
هذا النهج من الصمت ملحوظ بشكل خاص في المواد المختارة من الراوندي (ابن طاووس، ١٣٨٦: ٣٤٢) والكلبي (نفس المصدر: ٤٩٥-٥١٦) والتفسير المنسوب إلى الإمام الباقر (ع) (نفس المصدر: ٣٣٧)، لدرجة أنه لم يعلق على أي من الأجزاء المنقولة من هذه الكتب الثلاثة.