چکیده:
الهدف من هذه المقالة هو دراسة العلاقة بين موضوع الجبر في الكتب الدراسية الماضية وكيفية تنظيم هذا الموضوع من قبل معلمي الرياضيات في الوقت الحاضر. وتحقيقًا لهذا الهدف، تم دراسة محورين: الأول هو كيفية بداية وتقديم موضوع الجبر في تاريخ الرياضيات في إيران وفي الكتب الدراسية للرياضيات في الفترات الماضية في إيران، والثاني هو دور محتوى الكتب الماضية في تشكيل تنظيم وتدريس الجبر من قبل معلمي الرياضيات. كانت منهجية البحث هي تحليل المحتوى والتحليل التاريخي والوثائقي. أظهرت هذه الدراسة أن معرفة وطرق التدريس للمعلمين لا تتوافق مع محتوى الجبر في الكتاب الحالي للرياضيات للصف السابع، وحوالي ثلث معرفتهم يعتمد على التجارب المستفادة من محتوى الكتب الدراسية السابقة.
خلاصه ماشینی:
أحد المصادر المناسبة التي تم استخدامها في هذه الدراسة هو محتوى الكتب المدرسية الرياضية السابقة، والتي يمكن أن تكون جزءًا من المعرفة المتخصصة المتراكمة، وقد تؤثر أيضًا على معتقدات المعلمين وبالتالي على سلوكهم العملي أثناء التدريس.
توصل باحثو هذه الدراسة، من خلال دراسة استطلاعية ومراقبة أداء المعلمين في الفصول الدراسية والوثائق التي تم جمعها في ورش العمل المتعددة في بيت الرياضيات بأصفهان، إلى اختلافات كبيرة بين طريقة تدريس درس الجبر الأساسي للصف السابع من قبل المعلمين والأهداف المحتوى والتعليمية الموجودة في الكتاب.
أدى هذا التحقيق إلى طرح السؤال التالي: "ما هو دور محتوى الكتب المدرسية الرياضية السابقة في تشكيل معرفة المعلمين وخلق الاختلافات في طرق تدريس الجبر؟" لذلك، تهدف هذه الدراسة إلى فحص التطور التاريخي للتغييرات في الكتب المدرسية للرياضيات، طريقة تقديم موضوع الجبر في الكتب الأكثر قراءة في الماضي، وفحص مستوى معرفة ووعي 1 ١٥٣ 1.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك اختلاف في آراء حول تقديم موضوع الجبر في الكتب المدرسية في أوراق العمل ١٦٨ كان هناك اختلاف في الآراء بين الأفراد في تقديم موضوع الجبر في الكتاب المدرسي، وقد استخدم المعلمون أساليب متنوعة لتدريس الجبر، وكان بعضهم، مثل طريقة "سلطة الفاكهة" في الفصل الأول، على الرغم من أنها عفا عليها الزمن، قد تسببت في عدم اتفاق أعضاء فريق المعلمين.
ولكن على الرغم من هذا التصور، تشير نتائج هذا البحث الميداني إلى أن معلمي الرياضيات المشاركين في هذه الدراسة يعتقدون بشكل عام أن محتوى الجبر في كتاب الرياضيات للصف السابع غير مناسب، لكن معرفتهم ووعيهم بهذا الموضوع مرضي.