چکیده:
الحالات الروحية هي حالات داخلية للإنسان متعلقة نوعًا ما بالأمور الروحية وتظهر في شكل معرفة أو عاطفة أو سلوك. الروحانية في الزمن الحالي لا تعتبر ملزمة بالدين وقد تم تقديم أشكال مبتدعة منها أيضًا، لذلك فإن العديد من هذه الحالات تكون شبه روحية (غير صادقة) وإذا لم يتم التعرف عليها يمكن أن تسبب مشاكل للفرد والمجتمع؛ بناءً على ذلك، تم هنا باستخدام طريقة وصفية-تحليلية-نقدية وبمساعدة نصوص القرآن والحديث تقديم القواعد العامة للحالات الروحية الصادقة ومعايير تمييزها وتم التوصل إلى النتائج التالية: 1) الحالات الروحية الصادقة هي بالتأكيد إلهية. 2) ضمن إطار الدين (الشريعة)؛ 3) ضمن إطار الحالات الروحية للمعصومين عليهم السلام؛ 4) يمكن إنشاء وتعزيز وكبت الحالات الروحية الصادقة؛ 5) لها مراتب؛ 6) لبعضها مظاهر خارجية؛ 7) الكشف عن صحة الحالات الروحية يتطلب البحث عن علامات.
خلاصه ماشینی:
هنا، بالنظر إلى نصوص القرآن والسنة، سيتم التطرق إلى بعض القواعد وكذلك العلامات العامة التي تحكم الحالات الروحية: ١-٣- الحالات الروحية الصادقة يقينية في القرآن، تم ذكر اليقين كأحد ثمار التقوى (الحذر من الذات): "و اتقوا الله و يعلمکم الله" (البقرة / ٢٨٢) و "إن تتقوا الله يجعل لکم فرقانا" (الأنفال / ٢٩) وهو في الواقع من مظاهر الهداية الإلهية على قلوب المؤمنين؛ لدرجة أنه حتى حكمة الأحداث المؤسفة يتم إلهامها لقلوب المؤمنين: "ما أصاب من مصيبۀ إلا بإذن الله و من يؤمن بالله يهد قلبه و الله بکل شي ء عليم" (التغابن / ١١).
بالإضافة إلى ذلك، فإن تشبيه قلب الإنسان باللوح النوراني الذي تقل شفافيته ونورانيته بسبب العوامل المدمرة (الكُليني، ١٤٠٧: ج ٢، ٢٧١ و ٢٧٣) يدل على أن الحالات الروحية يمكن تصورها في أعلى مستوياتها للمعصومين وفي المستويات الأدنى للأفراد الآخرين؛ لذلك، فإن الوصول إلى أعلى مستوى من المعرفة الإلهية، وهو ما يدركه رسول الله، ليس مستحيلاً عقليًا؛ على الرغم من أن عددًا قليلاً من الأفراد قد أظهروا الكفاءة في هذا الطريق عمليًا.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تشبيه قلب الإنسان باللوح النوراني الذي تقل شفافيته ونورانيته بسبب العوامل المدمرة (الكُليني، ١٤٠٧: ج ٢، ٢٧١ و ٢٧٣) يدل على أن الحالات الروحية يمكن تصورها في أعلى مستوياتها للمعصومين وفي المستويات الأدنى للأفراد الآخرين؛ لذلك، فإن الوصول إلى أعلى مستوى من المعرفة الإلهية، وهو ما يدركه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ليس مستحيلاً عقليًا؛ على الرغم من أن عددًا قليلاً من الأفراد قد أظهروا الكفاءة في هذا الطريق عمليًا.