چکیده:
يُعتبر الإدارة عنصرًا حيويًا في ديناميكية وازدهار أي منظمة. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور الإدارة والمديرين في تعزيز الحوافز والمعنويات بين موظفي قيادة حرس الحدود في ناجا في تنفيذ مهامهم التنظيمية، وتعتمد على نظريات المحللين مثل تايلور، وسكينر، ومازلو، وهيرزبرغ. طريقة البحث: النهج المتبع في هذه الدراسة نوعي ويستخدم طريقة النظرية المجذورة وأداة المقابلة المفتوحة ونصف المهيكلة مع 17 خبيراً في قيادة حرس الحدود في محافظة كردستان. النتائج: تظهر النتائج أن العوامل المؤثرة على فقدان الحافز بين موظفي قيادة حرس الحدود تنجم عن خمسة عوامل رئيسية: 1.المخاوف الناتجة عن إدارة وقيادة المنظمة، 2.المخاوف الثقافية والاجتماعية للموظفين، 3.المخاوف المعيشية والاقتصادية للموظفين، 4.المخاوف البيئية للموظفين، 5.المخاوف العاطفية والنفسية للموظفين. كل من هذه العوامل يمكن أن يكون عاملًا منفردًا في تقليل الحافز الخدمي للموظفين وفي الوقت نفسه يتأثر بها. النتائج: بناءً على النتائج المتحصل عليها، يمكن الاستنتاج أن العوامل المؤثرة على إزالة مخاوف الموظفين والتي يمكن أن يؤثر عليها إدارة أو قيادة المنظمة بشكل مباشر تتضمن: 1.تجنب الغضب والتسرع في اتخاذ القرارات، 2.تجنب التمييز، 3.تجنب التحيز، 4.أن يكون قدوة ورائدًا في المنظمة، 5.النظرة العلمية والمنطقية، 6.مكافحة نشر الشائعات، 7.الالتزام بالأخلاق المهنية، 8.تشجيع وتحفيز وتعزيز العقل الجمعي، 9.تعزيز جو التعاطف، 10.الجدارة، 11.التفكير في العواقب، 12.غرس الأمل في المجموعة. في النهاية، فإن تحقيق هذه العوامل سيساهم في تعزيز الالتزام والانتماء التنظيمي، وتقوية الروح الخدمية وزيادة الحافز الوظيفي بين موظفي حرس الحدود في ناجا.
خلاصه ماشینی:
نظرًا لأن غالبية حراس الحدود يخدمون في وحدات حرس الحدود بما في ذلك الأبراج ونقاط المراقبة والكتائب الحدودية ويواجهون مشاكل مختلفة مثل البعد عن الأسرة والتهديدات المحتملة والحقيقية في مناطق خدمتهم ونقص أو قلة بعض المرافق الأساسية وصعوبة الوصول إلى الوحدات وغيرها، فإن هذه القضايا سيكون لها تأثير مضاعف على معنوياتهم ودوافعهم وبالتالي على أدائهم الوظيفي؛ بحيث يمكن أن يؤدي نوع وأسلوب الإدارة في مثل هذه الظروف إلى تقليل عبء المشاكل وإلهام الروح وزيادة الدافعية الخدمية لهؤلاء الموظفين.
نظرًا لأن غالبية حراس الحدود يخدمون في وحدات حرس الحدود بما في ذلك الأبراج ونقاط المراقبة والكتائب الحدودية ويواجهون مشاكل مختلفة مثل البعد عن الأسرة والتهديدات المحتملة والحقيقية في مناطق خدمتهم ونقص أو قلة بعض المرافق الأساسية وصعوبة الوصول إلى الوحدات وغيرها، فإن هذه القضايا سيكون لها تأثير مضاعف على معنوياتهم ودوافعهم وبالتالي على أدائهم الوظيفي؛ بحيث يمكن أن يؤدي نوع وأسلوب الإدارة في مثل هذه الظروف إلى تقليل عبء المشاكل وإلهام الروح وزيادة الدافعية الخدمية لهؤلاء الموظفين.
وفي هذا الصدد، فإن السؤال الرئيسي لهذا البحث يدور حول هذا الموضوع: ما هو النموذج الإداري الذي يمكن أن يلعب الدور الأكبر في تعزيز الكفاءة وتحفيز الموظفين في هذه الوحدات؟ خلفية البحث توصل جواديان وزملاؤه (١٣٩٦) في بحثهم بعنوان "تحديد العوامل التنظيمية الداخلية المؤثرة على الدافعية الوظيفية لموظفي المرور"، والذي تم إجراؤه بطريقة وصفية-تحليلية بالاعتماد على طريقة المسح، إلى أن العوامل مثل الرواتب والمزايا، والجدارة، والمرافق والمعدات، والتدوير الوظيفي لها أكبر تأثير على الدافعية الوظيفية للموظفين على التوالي.