چکیده:
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم الواجبات التي وضعتها الأديان الإلهية لتربية الإنسان وتنظيم العلاقات الاجتماعية. وطريقة التكريم والاحترام هي نوع من الفعل الأخلاقي الذي يجب أخذه في الاعتبار لتحسين التأثير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد أُجريت رسالة الماجستير «تكريم واحترام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» بهدف تبيين أبعاد هذا الموضوع وأسبابه وكيفيته، وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والنظرة الدينية والأخلاقية. في هذا البحث، بالإضافة إلى فحص الأسس التكريم والاحترام في الفريضتين القائمتين على علم الإنسان والقيم؛ تم فحص مكانة ودور تكريم واحترام المخاطب من منظور الآيات والروايات وسيرة المعصومين (عليهم السلام) وآراء الإمام الخميني (قدس سره) والمرشد الأعلى (دام ظله). كما تم فحص أفضل الطرق اللفظية وغير اللفظية التي تكون مصحوبة بالتكريم والاحترام، وتم ذكر حدود ومحظورات التكريم والاحترام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأسبابها. في هذا المقال، يتم تقديم تقرير موجز عن الرسالة في قسمين: تقرير الهيكل والمحتوى.
خلاصه ماشینی:
في هذا البحث، بالإضافة إلى دراسة أسس التكريم والاحترام في الفريضتين اللتين تستندان إلى علم الإنسان والقيم؛ تم فحص مكانة وأهمية تكريم واحترام المخاطب من منظور الآيات والروايات وسيرة المعصومين (عليهم السلام) وآراء الإمام (ره) وقائد الثورة (دام ظله).
تم فحص دور التكريم والاحترام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال الآيات والروايات وسيرة المعصومين (عليهم السلام) وآراء الإمام (ره) وقائد الثورة (دام ظله)، وتم ذكر مصاديق وطرق التكريم والاحترام اللفظي وغير اللفظي بشكل ملموس في الرسالة المذكورة.
تم فحص الفصل الثالث بعنوان «دور ومكانة التكريم والاحترام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» الموضوع من ثلاثة جوانب وهي الآيات والروايات وسيرة المعصومين (عليهم السلام) وآراء الإمام (ره) والقائد (دام ظله).
ملخص الفصل الثالث: دور ومكانة التكريم والاحترام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذا الفصل، تم تقديم الآيات والروايات وسيرة المعصومين (عليهم السلام) وآراء الإمام (رحمه الله) وقائد الثورة (دام ظله) لإظهار الدور والمكانة العظيمة لـ «التكريم والاحترام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» وأهميته وآثاره، ومن خلال توضيحها، يتم تحديد أسباب وكيفية النقاش.
الإمام (رحمه الله) والقائد (دام ظله) يشيران أيضًا إلى مكانة ودور التكريم والاحترام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ويرى الإمام الخميني (رحمه الله) أنه لإصلاح المجتمع، كانت طريقة الأنبياء (عليهم السلام) لإصلاح المجتمع هي [في البداية] التكريم والاحترام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكانوا يبذلون أنفسهم في هذا الطريق، ولكن عندما لا تؤتي هذه الطرق ثمارها، وكان المرض قد تقدم إلى حد لا يمكن إيقافه بهذه الطرق، لجأوا إلى العمل الجراحي.