چکیده:
استند معارضو شرعية الإمامة الإلهية والحاكمية الدينية، بالإضافة إلى أدلة أخرى، إلى بعض الأدلة القرآنية التي يمكن تحليلها ودراستها في ثلاثة أسباب رئيسية بتفسيرات مختلفة؛ كون الإمامة حقًا للناس هو أحد أدلة هذا الرأي، وهو مدعوم بأربعة مواضيع قرآنية هي: الخطابات القضائية والقانونية الموجهة إلى عامة الناس، قيام الناس بالقسط كفلسفة للرسالة والنبوة، الفصل بين النبوة الإلهية وحكم الناس، ورسالة التبليغ للأنبياء. السبب الثاني لرأي مذكور هو إضفاء الشرعية على رأي الناس في القرآن، والذي يستند إلى أربع فئات من الآيات بما في ذلك آيات التشاور والمشورة، وآيات البيعة، وآيات إثبات حجية الإجماع، وآيات الطاعة لأولي الأمر. السبب الثالث لهذا الرأي هو الفرق الاصطلاحي بين المفهوم القرآني لـ "الحكم" والمفهوم العرفي السياسي له. يوضح تحليل ومراجعة هذه الأدلة بطريقة الاستنباط والاستظهار القرآني عدم اكتمالها في إثبات النتائج المطلوبة.
خلاصه ماشینی:
نقد وبررسی برخی از ادله قرآنی مخالفان مشروعیت الهی امامت و حاکمیت دینی 1 محمد اسعدی ملخص استند مخالفو مشروعية الإمامة الإلهية والحاكمية الدينية، إلى جانب أدلة أخرى، إلى بعض الأدلة القرآنية التي يمكن تحليلها ودراستها في ثلاثة أسباب رئيسية بتفسيرات مختلفة؛ إن كون الإمامة حقًا للناس هو أحد أدلة هذا الرأي، وهو مدعوم بأربعة مضامين قرآنية هي: الخطابات القضائية والقانونية الموجهة إلى عامة الناس، قيام الناس بالقسط كفلسفة للرسالة والنبوة، الفصل بين النبوة الإلهية وحكم الناس ورسالة الرسل.
أما الآية الثانية، أولاً، فوفقًا لبعض الأخبار، فإن سبب نزولها هو بيان صفة إيجابية لأهل المدينة في فترة الجاهلية قبل الإسلام أو قبل هجرة النبي (ص) (الطبرسي، ١٤٠٦، ج ٩: ٥١)؛ ثانيًا، من منظور التفسير العام، فإنها تركز فقط على أهمية دور الشورى وتبادل الآراء، وتصمت عن بيان مصدر ومنشأ الحكم النهائي، وفي الواقع، تحمل وجهين: الأول أن تكون النتيجة والحكم مبنيين على رأي الأغلبية، والثاني أنه بعد تبادل الآراء بين المؤمنين وتوضيح الحق والمصلحة، يجب تسليم الرأي النهائي إلى ولي الأمر (الحسيني الحائري، ١٣٦٤: ٤٨)؛ ثالثًا، الأمر يتعلق بشؤون الناس أنفسهم (و أمرهم)، والقدر المتيقن منه هو الأمور التي هي في أيديهم (الصادقي الطهراني، ١٤٠٦، ج ٦: ٦٠).
نقد ومراجعة بالإضافة إلى المناقشات التي أثيرت في مباحث علم الأصول حول مكانة دليل الإجماع وفقًا لتقرير أهل السنة (على سبيل المثال، انظر: هاشمي شاهرودي، ١٤٢٦، ج ٤: ٣٠٧)، فإن دلالة هذه الآيات من منظور تفسيري على حجية ومشروعية الإجماع ورأي الناس الجماعي بالمعنى الأصولي الذي هو مصدر لوضع الأحكام ومشروعيتها، هي موضع جدل كبير.