چکیده:
إيران وألمانيا دولتان لهما تاريخ وتقاليد فكرية وأدبية غنية. كلاهما في عصور ازدهار الفكر، سواء ديني أو فلسفي، ربوا أدباء ومفكرين بارزين. دراسة مقارنة لأعمال مفكري هذين البلدين يمكن أن تكشف أبعادًا مختلفة من التشابهات والاختلافات بين هاتين الثقافتين. ولتحقيق ذلك، تم اختيار اثنين من المفكرين والأدباء للدراسة المقارنة: ناصرِخسرو (394-481 هـ.ق) وفريدريش شلجل (1772-1829م). ولكن نظرًا لأن أسماء الأخوين شلجل تأتي عادةً معًا كمتعاونين ومفكرين مشتركين، فقد أضيف أوجست فلهلم (1767-1845م) أيضًا إلى هذا البحث. أسلوب ناصرخسرو في السخرية يشبه طريقة فريدريك في كتاب "القطع"، لكن تعبير أوجست فلهلم مختلف. سعى هذا البحث لدراسة ومقارنة أعمالهم البارزة لكشف كيفية استخدامهم للتعبير الساخر أمام المعارضين وأمثلة ذلك في أعمالهم. السخرية (irony) هي نوع من التعبير غير المباشر والساخر الذي يحاول المؤلف من خلاله إظهار وجهين أو أكثر لقضية معينة. مقارنة أعمال ناصرخسرو والأخوين شلجل توضح كيف أثرت رؤيتهم للعالم، التي تأثرت بمدارسهم الفكرية، على طريقة تعبيرهم في السخرية. تم إجراء هذا البحث من خلال دراسة مكتبية وتدوين الملاحظات وبشكل وصفي-تحليلي.
خلاصه ماشینی:
دائمًا ما يذكر اسم إخوة شلغل معًا في تاريخ الفلسفة وعلم الجمال، والسبب هو ميلهم إلى التفكير "الجماعي"؛ بحيث كتبت العديد من أعمال فريدريش (خاصة في كتاب "شظايا = fragments" الذي ركزنا عليه بشكل أكبر في هذا البحث) بالتشاور والتعاون مع أعضاء آخرين من دائرة الرومانسيين الألمان (وخاصة أوغست الذي كان الأكبر بينهم).
في الواقع، كانوا يبحثون عن عالم أرمانيا الذي كان في أذهانهم أنواع الأدب، دليل على وضع المؤلف في مواقف دفاعية وهجومية، وكذلك شخصية ناصر نفسه التي كانت دائمًا تنتقد وتشارك في مناقشات لفظية أو تتعرض للدفاع عن معتقداته، فإن دور ووظيفة السخرية تظهر في شعره أكثر من أي صناعة أدبية أخرى.
» (قاسم زاده وحاتمي، ١٣٩١: ٣١٧) الأسئلة التي يسعى هذا البحث للإجابة عليها: ما هي السخرية؟ لماذا انجذب ناصر خسرو وإخوة شلغل إلى السخرية؟ بأي شكل وفي أي سياقات استخدموها؟ ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين أعمالهم في هذا المجال؟ ١-٢.
من الكتب مثل النقد الأدبي للدكتور زرين كوب (١٣٦١)، وتاريخ النقد لرينيه ويلك (١٣٧٣)، ومعجم مصطلحات النقد الأدبي من أفلاطون إلى اليوم لبهرام مقدادي (١٣٩٣) يمكن الحصول على معلومات غير متماسكة حول السخرية وإخوة شلغل.
استخدام الشعر والمقطوعة الأدبية لماذا اختار ناصر خسرو الشكل الأدبي للشعر للتعبير عن المفاهيم الساخرة، ولماذا لا نجد هذا الأسلوب في أعماله النثرية؟ هل هذه البيانات المتناقضة التي تتحول في النهاية إلى هجاء مرير لا يمكن احتواؤها في أشكال أخرى؟ يبدو أن الشعر، لأنه لا يقيد منطقه الكلامي والفلسفي، يوفر مساحة أوسع لاحتضان وعرض الأمر يحتوي على تناقض.