چکیده:
علم الكلام هو العلم الذي يناقش الأصول والمعتقدات الإسلامية، وباستخدام طرق الاستدلال المختلفة، فإنه يهدف إلى دحض شبهات المعارضين. الحديث يعني أيضًا القول أو الفعل أو التصريح الصادر عن المعصوم. يبحث هذا البحث بطريقة تحليل المحتوى في وظيفة الحديث في علم الكلام، وتم التوصل إلى النتيجة القائلة بأنه في المرحلة الأولى من علم الكلام، كان أساس المتكلمين هو بيان المعتقدات الإسلامية من خلال ذكر الآيات والروايات، وحتى في عصر علم الكلام العقلي لم يتم التخلي عن الحديث بشكل كامل. ولكن اليوم، إحدى المشاكل الأساسية في علم الكلام هي ابتعاده عن علم الكلام النقلي، في حين أن الحديث لا يزال يحتل مكانة بارزة في تبيين المسائل الكلامية، وخاصة في بعض المسائل الجديدة. الحديث في تبيين المسائل الكلامية، وخاصة في بعض المسائل الجديدة، لا يزال يحتل مكانة بارزة وهو ذو أهمية.
خلاصه ماشینی:
يهدف هذا البحث، بطريقة تحليل المحتوى، إلى دراسة وظيفة الحديث في علم الكلام، وقد توصل إلى نتيجة مفادها أنه في المرحلة الأولى من علم الكلام الإسلامي، اعتمد المتكلمون على ذكر الآيات والروايات لشرح المعتقدات الإسلامية، وحتى في عصر الكلام العقلي لم يتم التخلي عن الحديث بشكل كامل، ولكن اليوم، إحدى المشكلات الأساسية التي تواجه علم الكلام هي الابتعاد عنه عن الكلام النقلي، في حين أن الحديث لا يزال يحتل مكانة بارزة في تبيين المسائل الكلامية، وخاصة في بعض المسائل الجديدة.
ولكن في مجال الأبحاث الكلامية، هناك نقطة أساسية ومثيرة للتأمل وهي أنه بالنظر إلى أن العديد من الروايات المستخدمة في المسائل الاعتقادية هي روايات آحاد ظنية، يطرح هذا السؤال الأساسي: هل يمكن استخدام روايات الآحاد الظنية في المسائل والموضوعات الكلامية أم لا؟ هل يمكن استخدام هذه الفئة من الروايات لإقناع شخص بأصل من أصول الاعتقادات أو فرع من فروعها أم لا؟ بعبارة أخرى، هل تبقى الظنون المستمدة من روايات الآحاد في مجال الفكر والكلام ضمن البحث العام حول عدم اعتبار الظنون، أم أنها مستثناة لأسباب خاصة وتعتبر معتبرة عند الشارع؟ انقسم المتكلمون في استخدام الحديث إلى مجموعتين: مؤيدو حجية خبر الواحد ومعارضو حجية خبر الواحد.
ويرون: * المحقق النائيني والعلامة الطباطبائي وجمع من علماء الشيعة لا يعتبرون أي نوع من الظن، بما في ذلك خبر الواحد، معتبراً في المسائل الاعتقادية والكلامية، ويعتقدون أنه في ميدان الفكر لا يمكن الاعتماد إلا على العلم؛ لأن باب العلم مفتوح في المسائل الاعتقادية ويمكن الحصول على علم يقيني بشأن أصول الدين من خلال البراهين العقلية والنقلية، مثل معرفة الله والمعرفة الإلهية...